أكد حزب الإصلاح والتنمية أهمية تطوير آليات الحوار المجتمعي بما يضمن مشاركة حقيقية لمختلف القوى السياسية والمجتمعية، ويُسهم في الوصول إلى حلول عملية تستجيب لاحتياجات المواطنين، مشيرًا إلى أن مشاركة عدد من ممثليه في جلسات منتدى مصر 2026 أعقبها اجتماع داخلي لتقييم المشاركة ومناقشة نتائجها، التي لم ترقَ إلى مستوى التطلعات المعقودة على هذه المنتديات.
وأوضح الحزب أن جدوى المنتديات الحوارية لا تُقاس بمجرد انعقادها، وإنما بقدرتها على طرح حلول واقعية وتوصيات قابلة للتنفيذ، تنعكس آثارها على حياة المواطنين، لافتًا إلى أن المشاركة جاءت أقرب إلى الطرح الحكومي منها إلى حوار متكافئ يستوعب تعدد الرؤى السياسية والمجتمعية.
وشدد الحزب على ضرورة إتاحة مساحة أوسع للنقاش والاستماع الجاد إلى مختلف الأطراف، مع تفعيل الآليات المؤسسية والدستورية، وفي مقدمتها مجلسا النواب والشيوخ، والاستفادة من وسائل الحوار الحديثة بما يوسع نطاق المشاركة ويرفع جودة مناقشة القضايا العامة.
وطالب حزب الإصلاح والتنمية بوضع أجندة واضحة للمنتديات المقبلة، تتضمن أهدافًا ومحاور محددة، وآليات لمتابعة التوصيات وتقييم نتائجها، وخطوات عملية لتنفيذها، بما يضمن الانتقال من تبادل الآراء إلى تحقيق نتائج ملموسة، ويحول دون تكرار المناقشات دون مردود واضح.
وأكد الحزب أن غياب النتائج الملموسة قد يفاقم الفجوة بين تطلعات المواطنين والواقع، مشددًا على أن الحوار الفعّال يقوم على المشاركة الحقيقية والجدية في التعامل مع المقترحات، وأن القوى السياسية والمجتمعية شركاء في المسؤولية الوطنية، بما يستلزم حوارًا جادًا يضع المصلحة العامة واحتياجات المواطنين في مقدمة أولوياته.






