أدانت وزارة الخارجية بأشد العبارات الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة حمود بمحافظة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.

وجاء هذا الموقف الرسمي في إطار التفاعل العربي والدولي الواسع مع حادث إطلاق النار الإرهابي الذي وقع خلال مراسم تشييع جنازة في كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس.

وأكدت البيانات الرسمية الصادرة تعازي وتضامن حكومات المنطقة مع المملكة الأردنية الهاشمية، ووقوفها الكامل إلى جانبها في مواجهة كافة أعمال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتهديد النسيج الوطني.

وبحسب التقارير الواردة من الأراضي الأردنية والمصادر الأمنية، فقد خلف الهجوم المسلح 7 قتلى وعشرات المصابين الذين تجاوز عددهم 34 مصاباً يتلقى العشرات منهم العلاج في المستشفيات، بينما واصلت الأجهزة الأمنية ومديرية الأمن العام جهودها وملاحقتها للعناصر المتورطة في ارتكاب الجريمة للقبض عليهم وتقديمهم للعدالة.

وأشارت التفاصيل الميدانية الموثقة إلى أن الهجوم نفذه مسلحون وصلوا بواسطة مركبة وترجلوا نحو محيط الكنيسة التي شهدت تواجد أعداد كبيرة من المشيعين، حيث فتحوا النيران عشوائياً قبل أن تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها المكثفة للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد خلفيات المنفذين. كما شددت القيادات السياسية والجهات الرسمية على رفضها القاطع لأي محاولات لبث الفتنة أو المساس بوحدة المجتمع وتماسه، مؤكدة أن الأجهزة المعنية ستتخذ كافة التدابير الصارمة لحماية أمن المواطنين وصون الاستقرار العام.