أعلن الجيش الإسرائيلي فرض إغلاق على الضفة الغربية المحتلة يوم الثلاثاء المقبل، بالتزامن مع إجراء الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية في 27 أكتوبر، إلى جانب تشديد القيود على دخول العمال الفلسطينيين إلى المستوطنات خلال اليومين السابقين للاقتراع.

وقال الجيش إنه سيمنع العمال الفلسطينيين من دخول التجمعات السكنية الإسرائيلية في الضفة الغربية وغور الأردن يومي الأحد والإثنين، باستثناء المناطق الصناعية وعدد محدود من المواقع المعتمدة.

وأضاف أنه بناءً على توصية المؤسسة الأمنية، وافقت القيادة السياسية على فرض قيود أشمل يوم الانتخابات، تشمل حظر دخول وخروج العمال الفلسطينيين في جميع أنحاء الضفة الغربية وغور الأردن، بما في ذلك المناطق الصناعية، فضلًا عن إغلاق جميع المعابر البرية طوال الثلاثاء.

وتأتي الإجراءات بالتزامن مع استمرار عملية عسكرية إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية عقب هجوم مسلح وقع قرب مدينة الخليل الجمعة، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين.

وقُتل فلسطينيان تشتبه القوات الإسرائيلية في تنفيذهما الهجوم، وهما من سكان مدينة الخليل.

نزوح نحو ألفي فلسطيني من الخليل

وفي سياق العملية العسكرية، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن نحو ألفي فلسطيني نزحوا من منازلهم في الخليل، في ظل استمرار عمليات الجيش داخل المدينة.

وأوضح كاتس أن وحدات خاصة من الجيش تنفذ عمليات في المنطقة، مؤكدًا أن السلطات الإسرائيلية لن تسمح للسكان النازحين بالعودة إلى أحيائهم في الخليل «حتى نحل جميع المشاكل مع حماس في الخليل»، وفق تعبيره.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أمر مئات الأسر بإخلاء منازلها في الخليل، بالتزامن مع تنفيذ مداهمات واعتقالات وفرض قيود أمنية واسعة عقب الهجوم.

وتأتي القيود الجديدة قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء، وسط إجراءات أمنية مشددة في الضفة الغربية واستمرار العمليات العسكرية في الخليل.