أعلنت السعودية اعتراض 10 صواريخ باليستية وصاروخ كروز وطائرتين مسيّرتين أطلقها الحوثيون من اليمن خلال أقل من 12 ساعة، في تصعيد جديد للهجمات التي تستهدف مناطق ومدنًا سعودية.
ووفق المعلومات المعلنة، اعترضت الدفاعات السعودية 10 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الجنوبية من المملكة، فيما أفادت تقارير باعتراض صاروخ باليستي استهدف العاصمة الرياض، وصاروخ آخر كان متجهًا نحو خميس مشيط جنوبي البلاد.
ودوت انفجارات في العاصمة الرياض، الأحد، حيث سُمع دوي ثلاثة انفجارات خلال الساعات الأولى من الصباح.
وسبق ذلك إرسال رسائل تحذيرية إلى السكان عبر الهواتف المحمولة، تنبه إلى وجود «تهديد جوي» وتدعو إلى الاحتماء واتخاذ إجراءات السلامة.
وتأتي موجة الهجمات الجديدة بعد ساعات من إعلان السعودية، السبت، اعتراض ثلاثة صواريخ باليستية استهدفت الرياض والطائف وينبع، إضافة إلى طائرة مسيّرة جرى اعتراضها في إحدى مناطق شرق المملكة.
الهجمات تتزامن مع الاستعداد لإعادة تشغيل مطار الرياض
ويتزامن التصعيد مع استعداد السلطات السعودية لإعادة تشغيل مطار الملك خالد الدولي بالرياض بعد نحو أسبوعين من الإغلاق، في وقت تتواصل فيه الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي يطلقها الحوثيون من اليمن.
وكان الحوثيون قد أعلنوا، السبت، مسؤوليتهم عن سلسلة من الهجمات على السعودية، وقالوا إنهم نفذوا سبع عمليات عسكرية استهدفت مطارات ومنشآت نفطية ومواقع عسكرية.
وذكرت الجماعة أن هجماتها استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومنشآت تابعة لشركة «أرامكو» في ينبع، ومصفاة رابغ، ومحطات لضخ النفط وخط الأنابيب الناقل للنفط من شرق المملكة إلى غربها، إلى جانب مطار الملك فهد الدولي بالدمام ومطار نجران وقاعدة خميس مشيط الجوية.
وفي المقابل، تحدثت وسائل إعلام تابعة للحوثيين عن غارات سعودية استهدفت العاصمة اليمنية صنعاء ومناطق أخرى، وسط استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين.
وتشهد المواجهة بين السعودية والحوثيين تصعيدًا متسارعًا خلال أكتوبر الجاري، مع تكثيف استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة واستهداف مطارات ومنشآت نفطية ومواقع عسكرية داخل المملكة.





