أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الإدارة الأمريكية تدرس بجدية خيار شن هجوم عسكري ضد إيران، لافتاً إلى أن هذا السيناريو ربما يحدث غداً، مع امتناعه في الوقت ذاته عن الكشف عن الموعد الدقيق لأي عملية عسكرية محتملة.
ترامب: نفكر في هجوم على إيران ونضمن النصر في كافة الأحوال
وفي ردود أفعاله خلال تصريحات صحفية عندما سُئل عن مدى تقدم التحضيرات المتعلقة بضربة محتملة، أبدى تحفظه الشديد برفضه الإفصاح عن التفاصيل الميدانية، مشيراً إلى احتمالية إبرام اتفاق كبير وجيد، ومشدداً في سياق متصل على أن الولايات المتحدة ستخرج منتصرة في كلا المسارين، سواء عبر الخيار العسكري أو التسوية الدبلوماسية.
تحركات عسكرية واستنفار إقليمي
تتزامن هذه التصريحات مع تعزيزات عسكرية مكثفة في المنطقة، حيث تستعد الولايات المتحدة لنشر أكثر من عشرين سفينة حربية تابعة للبحرية في الشرق الأوسط، وذلك مع وصول مجموعة هجومية إضافية لحاملات الطائرات ووحدة مشاة البحرية الاستوائية إلى مسرح الأحداث. وفي خطوة احترازية موازية، قامت وزارة الخارجية الأمريكية بتحديث تحذيرات السفر لتشمل 13 دولة في الشرق الأوسط، وسط مخاوف متصاعدة من تهديدات مرتبطة بإيران والجماعات الحليفة لها، بينما تواصل الدبلوماسية جهودها عبر مسارين متوازيين لتقييم الموقف الميداني.
ردود فعل متبادلة وتخبط استراتيجي
على الصعيد المقابل، تصاعدت التحذيرات الإيرانية المباشرة عبر تصريحات مسؤولين بارزين ومنهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي وجه رسالة تحذيرية مفادها أن أي محاولة سابقة لإنهاء الأمور قوبلت برد جعل إيران تخرج بشكل أقوى، متوعداً برد مضاعف في حال تكرار التجربة. وفي السياق ذاته، تشير التقارير الاستخباراتية والدبلوماسية إلى أن طزاجة هذه التهديدات تأتي وسط مبלosات جارية تديرها أطراف إقليمية ودولية بينها قطر للبحث عن مخرج تفاوضي، بينما تحافظ القوات الأمريكية وقواعدها على أقصى درجات التأهب والاستعداد لمختلف الاحتمالات العسكرية والسياسية الوشيخة.






