أكدت حكومة شرق ليبيا، برئاسة أسامة حماد، اعتزاز ليبيا بعمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية التي تجمعها بمصر، مشددة على حرصها على توطيد العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين.

وقالت الحكومة الليبية، في بيان بشأن العلاقات والروابط الأخوية الليبية المصرية، إن التعامل مع المسائل المتعلقة بالحدود البرية والبحرية، وما يرتبط بها من نقاط تماس ذات صلة بالمنطقة الاقتصادية الخالصة في البحر المتوسط، يتطلب روح المسؤولية والتفاهم والاحترام المتبادل وحسن الجوار.

وشدد البيان على ضرورة معالجة هذه المسائل بما يصون حقوق الدولتين ومصالحهما المشروعة وفقًا لقواعد القانون الدولي، ويعزز الثقة المتبادلة والأمن والاستقرار في المنطقة.

ودعت الحكومة الليبية مجلس النواب الليبي إلى الاضطلاع بدوره الوطني في دعم المسار التفاوضي بين اللجان الفنية الليبية المختصة ونظيراتها المصرية، واتخاذ ما يراه مناسبًا من خطوات لتهيئة الظروف الملائمة لمواصلة المفاوضات ودفعها نحو تفاهمات مشتركة وحلول توافقية متوازنة تحفظ حقوق البلدين وتراعي مصالحهما المتبادلة.

وأكدت الحكومة أن هذا المسار يستهدف ترسيخ علاقات الأخوة وحسن الجوار، وصون الروابط التاريخية والاجتماعية والسياسية التي تجمع الشعبين المصري والليبي.

وكشفت بأن البيان يأتي إلحاقًا ببيان الحكومة الليبية السابق رقم (12) لسنة 2026، بشأن الترحيب بمصادقة مجلس النواب على الاتفاقية الليبية التركية