أكدت الخارجية السعودية، الاثنين، أن زيارة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وممثلي دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى طهران، للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين، تأتي امتداداً لدور المملكة في “إرساء الحوار والسلام الإقليمي والدولي”، و”دعم جهود الوساطة التي تقوم بها قطر وباكستان” بين واشنطن وطهران.
وأشارت الوزارة، في بيان، إلى أن هذه الزيارة تأتي “في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية”.
وأضافت الخارجية السعودية أن “المملكة تتطلع إلى تعاطي أطراف الأزمة بكل إيجابية وعملية مع نتائج هذه الزيارة ومع جهود قطر وباكستان المستمرة، بما يسهم في حل الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية”، مشددة على “أهمية فتح قنوات التفاوض بما يمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، وتمهيداً للوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحقق الأمن والسلم بالمنطقة والعالم”.






