أعلنت شركة شيفرون الأمريكية نتائج إيجابية لأعمال حفر بئر التقييم نرجس 2 الواقعة في المياه العميقة بالبحر المتوسط قبالة السواحل المصرية، وذلك في إطار المرحلة الثانية من الاستكشاف في امتياز نرجس البحري.
أظهرت أعمال الحفر التي بلغ عمقها النهائي أكثر من 5 آلاف متر وجود طبقات إضافية حاملة للغاز الطبيعي بسمك صافٍ يصل إلى 35 متراً، مما يؤكد امتداد الاكتشافات السابقة ويدعم توجيه المزيد من التحليلات الفنية وخطط الاستكشاف لتعظيم الاستفادة من الإمكانات الواعدة بالمنطقة.
حصص الشركاء وهيكل الامتياز
تمتلك شركة شيفرون حصة تشغيلية تبلغ 45 بالمئة في امتياز نرجس البحري، بالتساوي مع شركة أيوك برودكشن بي.في التي تمتلك حصة بنسبة 45 بالمئة أيضاً، بينما تبلغ حصة شركة ثروة للبترول المصرية 10 بالمئة.
جاء حفر هذه البئر التزاماً بمتطلبات المرحلة الثانية من اتفاقية البحث الاستكشافي التي تقضي بحفر بئر استكشافية واحدة على الأقل لتقييم الطبقات الجيولوجية واختبار التكوينات ذات الضغوط ودرجات الحرارة المرتفعة.
الآفاق المستقبلية للاحتياطيات والتقييم
تتواصل الجهود والدراسات الفنية المكثفة لاستكمال تقييم حجم الموارد والكميات القابلة للاستخراج بدقة، وسط تقديرات أولية ومؤشرات ترجح احتواء الحقل والمنطقة المحيطة على احتياطيات محتملة تقدر بنحو 3 تريليونات قدم مكعبة من الغاز الطبيعي بانتظار استكمال عمليات التقييم النهائي وفرص التنمية التجارية لتغذية البنية التحتية للطاقة.






