أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا الإثنين 26 تشرين الأول القبض على يحيى الأسد ابن عم رئيس النظام البائد بشار الأسد، إلى جانب عدد من الضباط والمسؤولين السابقين في النظام البائد، خلال عمليات نفذتها قيادة الأمن الداخلي في مدينة حمص.
وكشف البابا عن اعتقال كل من قائد الفرقة 24 سابقاً، ومدير إدارة الدفاع الجوي اللواء محمد ديب عفوف، ورئيس قسم التحقيق في إدارة المخابرات الجوية محمد تركي منون، ورئيس فرع التحقيق في الإدارة ذاتها سالم نورس الداغستاني.
كما شملت القائمة ضابطاً برتبة عميد في شعبة الأمن السياسي رياض حمدو شحادة، ورئيس محكمة الإرهاب غازي بدر عبد الصالح، وضابطاً برتبة عميد في مستشفى تشرين العسكري سعد الله جرجس مسعود، والضابط برتبة عميد مرهف محسن علي السلامة، والعميد في الحرس الجمهوري أحمد فيصل المصطفى، إضافة إلى الطبيب العسكري شعيب فؤاد المرقدي.
وضمت القائمة الطيار المروحي راجح خضر ونوس، والطيار المروحي إبراهيم ياسين سلامة، والطيار الحربي منذر علي محمد العلي، إلى جانب كامل محمد شريف الذي قال البابا إنه ضالع في أحداث التضامن، وعلاء صالح الأسد.
وأوضح البابا أن هؤلاء ضباط ومسؤولون سابقون في النظام البائد، مشيراً إلى أن عمليات القبض نفذتها قيادة الأمن الداخلي في مدينة حمص.
وفي 20 أيلول الماضي أعلنت قوى الأمن الداخلي القبض على المقدّم في مخابرات النظام البائد سليمان أحمد حسن، إثر عملية أمنية استندت إلى رصد تحركاته ومتابعتها.
وأظهرت التحقيقات الأولية حينها أنه عمل في شعبة المخابرات العسكرية، وتولى رئاسة قسم التحقيق ثم قسم الشؤون القانونية في الفرع 248 إذ ارتبطت مهامه بالتحقيقات المتعلقة بالتظاهرات وملفات المعارضة والضباط المنشقين خلال سنوات الثورة السورية.
وفي اليوم ذاته، قبض على العميد الركن الطيار زكريا محمد سنون الذي تولى رئاسة فرع العمليات في الفرقة 22 بين عامي 2012 و2020.






