​أعرب الحزب السوري الحر عن موقفه الرافض للغارات الجوية الأردنية على محافظة درعا، مشدداً على أن “السيادة السورية لا تُجزأ ودماء الأبرياء لا تستباح”.
​

وقدم الحزب في بيان التعازي لأهالي ضحايا الغارات في درعا وللشعب الأردني في ضحايا العملية الإرهابية بالأردن، موضحاً أن وقوع عمل إرهابي لا يمنح مبرراً تلقائياً لتنفيذ عمليات عسكرية أحادية داخل الأراضي السورية.

​وأشار البيان إلى نفي حكومة “هيئة تحرير الشام” لغرفة التنسيق، داعياً القيادة الأردنية لتوضيح ملابسات العملية، ومحذراً من الاستناد إلى معلومات مضللة أو محاولات إيرانية لتأجيج الأزمات والنعرات الطائفية وخلق ذريعة للعدوان الإسرائيلي.

وجاءت ​أبرز مطالب الحزب كالآتي:


​تشكيل لجنة تحقيق وطنية: مستقلة وشفافة لكشف الملابسات وتحديد الأضرار.
​اعتذار وتعويض: مطالبة القيادة الأردنية باعتذار رسمي وتعويض المتضررين وعلاج الجرحى في مستشفيات الأردن.
​مبادرة الملك عبد الله الثاني: دعوته أو من يمثله لزيارة درعا لتقديم واجب العزاء.
​آلية تنسيق أمني ومؤسسي: إنشاء لجنة مشتركة وخط اتصال مباشر لحماية الحدود ومكافحة الإرهاب مع احترام سيادة البلدين.
​واختتم البيان بتأكيد الحزب على متانة وروابط الأخوة التاريخية بين الشعبين السوري والأردني، داعياً إلى معالجة الأزمات بالشفافية والتعاون المشترك بعيداً عن التصعيد.