طالب رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، اليوم الثلاثاء، دول العالم بالتحرك لحماية المدنيين في الفاشر، داعيًا إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وقال إدريس في منشور على إكس: “يصادف أمس مرور عام على سيطرة الميليشيات المتمردة على الفاشر، ندين بأشد العبارات الفظائع المرتكبة بحق شعبها، بما في ذلك عمليات القتل الجماعي والعنف الجنسي والتعذيب والاعتقال التعسفي، يجب محاسبة المسؤولين”.
في السياق ذاته، كشفت تقارير حقوقية دولية أن ميليشيات الدعم السريع في السودان “ارتكبت جرائم ضد الإنسانية وتطهيرًا عرقيًا خلال حملتها للاستيلاء على الفاشر”، مشيرًا إلى أن “العديد من الجرائم، بما في ذلك القتل والتعذيب والاغتصاب والاستعباد الجنسي، ارتكبت كجزء من هجوم واسع النطاق ومنهجي ضد المدنيين، وترقى إلى جرائم ضد الإنسانية”.
واتهم التقرير، الذي تداولته وسائل إعلام غربية، ميليشيات الدعم السريع باستهداف الأطفال عمدًا، خلال الهجمات التي وقعت في المدينة بولاية شمال دارفور، عندما استولت عليها، أكتوبر الماضي.
وعقب الاستيلاء على الفاشر، آخر معاقل القوات المسلحة السودانية في إقليم دارفور، بعد حصار دام 18 شهرًا، فقد “اتسم هذا الاستيلاء الوحشي بمجازر واسعة النطاق، راح ضحيتها عشرات الآلاف من الأشخاص”، كما ذكرت صحيفة “ذا جارديان” البريطانية.






