قالت الحكومة السورية، اليوم الثلاثاء، إن الأردن لم ينسق معها قبل شن غارات على جنوب البلاد ردًا على الهجوم الذي أوقع قتلى واستهدف كنيسة في محافظة الكرك الأسبوع الماضي.
ونقلت وكالة “سانا” الرسمية للأنباء بيانًا للحكومة السورية جاء فيه أن “هذه العملية العسكرية لم يجرِ أي تنسيق بشأنها مع الجانب السوري مسبقًا”، مضيفة أن السلطات باشرت “تحقيقات دقيقة للوقوف على كامل ملابسات هذا الاستهداف، بالتوازي مع فتح قنوات تواصل جارية ومفتوحة حاليًا مع الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية”.
وأكدت أهمية التنسيق الميداني والأمني المشترك لأي خطوات تخص المناطق الحدودية، بما يحفظ سيادة سوريا، ويصون أمن واستقرار البلدين.
ونفّذت القوات المسلحة الأردنية، أمس الاثنين، عملية نوعية في الجنوب السوري، أُطلق عليها اسم “الردع الأردني – حمود”، حسبما أفادت وكالة الأنباء الأردنية “بترا”.
وقالت “بترا” إن هذه العملية تأتي انتقامًا للضحايا الذين توفوا في جنازة كنيسة حمود في الكرك يوم الجمعة الماضي، “إذ يرتبط الإرهابيون الذين نفذوا هذا الفعل الإجرامي بهذه التنظيمات الإرهابية في الجنوب السوري”.
ودمّرت مقاتلات من سلاح الجو الأردني عددًا من المواقع، وأسفرت العملية عن مقتل 8 أشخاص وإصابة آخرين.






