كشفت أكاديمية الاستخبارات التركية عن ملامح خطة استراتيجية تسعى تل أبيب لفرضها في المنطقة خلال السنوات القادمة، ترتكز على إثارة الفوضى وتفتيت دول الجوار لتوسيع مساحة مناورتها الإقليمية، وتتصدرها الساحة السورية.
وأوضح التقرير الاستخباراتي أن عقيدة الاحتلال تقوم على ثلاثة أبعاد رئيسية، هي: غصب الأراضي، وفرض القوانين الخاصة، وممارسة التطهير الديمغرافي. وفي سياق متصل، تسعى تل أبيب لشل حركة جيرانها عبر إقامة مناطق عازلة، في مقابل موقف تركي ثابت يعتبر السلامة الإقليمية ووحدة أراضي دول الجوار جزءاً أساسياً من أمنها القومي.
وعلى الصعيد الداخلي والاقتصادي، أشار التقرير إلى أن المؤسسة العسكرية للاحتلال تعاني تبعية هيكلية للولايات المتحدة ونفقات دفاعية باهظة تعجز معها عن الاستمرار بمفردها في حرب استنزاف طويلة الأمد.
وختم التقرير بالتأكيد على أن الدرع الاستراتيجي لكسر هذا الحصار الإقليمي وإنهاء حروب الوكالة التي تعتمد على العبث بخطوط الصدع العرقية، يكمن في توثيق الروابط والتعاون الوثيق بين المجتمعات التركية والكردية والعربية لضمان الاستقرار الشامل في المنطقة.





