تترقب الدوائر السياسية في تل أبيب صدور النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في 28 أكتوبر، يعقبها الإعلان الرسمي المعتمد للنتائج في 4 نوفمبر. ولا يعني إطلاق المؤشرات الرقمية الأولى حسم اسم رئيس السلطة التنفيذية القادم بصورة مباشرة، حيث تشير المعطيات التحريرية إلى أن جولات المفاوضات الهادفة لتشكيل الائتلاف الحكومي قد تستغرق عدة أسابيع أو تدمتد لأشهر متواصلة.
ترقب إعلان النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في تل أبيب وتوقعات بحسم تشكيل الحكومة المقبلة
وتشهد الخريطة الحزبية سوابق متعددة؛ ففي أعقاب استحقاق مارس 2021 لم تُعلن الحكومة رسمياً إلا بحلول يونيو، وذلك عندما أُبرم اتفاق مشترك لتقاسم السلطة بين نفتالي بينيت ويائير لابيد عقب إخفاق بنيامين نتنياهو، الذي حاز التفويض الأول، في جمع النصاب الائتلاف السياسي اللازم.
ولا تُعد إعادة عملية الاقتراع أمراً طارئاً أو غير مألوف في الممارسة السياسية هناك، إذ شهدت الساحة خوض خمس استحقاقات انتخابية متتالية بين عامي 2019 و2022 جراء العجز المتكرر للأحزاب عن التوصل لاتفاقات مستقرة لتشكيل حكومات متعاقبة.
وفي سياق المستجدات الميدانية والانتخابية الجارية، بلغت نسبة المشاركة العامة في الاقتراع لانتخابات الكنيست الـ26 نحو 77.7 بالمئة، مع تسجيل مشاركة بلغت 80 بالمئة في أوساط الناخبين العرب.
وأظهرت استطلاعات خروج المظاريف امتداد المنافسة المحتدمة بين كتلة بنيامين نتنياهو التي حصدت نحو 50 مقعداً مقابل 53 مقعداً لكتلة المعارضة التي يقودها غادي آيزنكوت، بينما توزعت المقاعد المتبقية البالغة 17 مقعداً على الأحزاب غير المنضوية تحت المعسكرين ضمن إجمالي 120 مقعداً تشكل القوام البرلماني الكامل.
كما رفضت لجنة الانتخابات المركزية طلباً تقرّر بموجبه عدم تمديد فترة التصويت بعد إغلاق الصناديق في تمام الساعة العاشرة مساءً، لتبدأ عمليات الفرز المباشر تمهيداً لاكتمال الشق الفني بحلول 30 أكتوبر وإعلان النتائج الرسمية المعتمدة في 4 نوفمبر






