أظهرت النتائج الأولية لفرز 85.6% من الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية، أي ما مجموعه 4,875,751 صوتًا، تصدّر حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو قائمة الأحزاب بحصوله على 26 مقعدًا، يليه حزب «يَشَار» بقيادة غادي آيزنكوت بـ21 مقعدًا، ثم حزب «معًا» بـ12 مقعدًا.
وبحسب الأرقام المنشورة، حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا للمعسكر بقيادة آيزنكوت، فيما بلغ مجموع مقاعد الأحزاب العربية 19 مقعدًا.
وعلى مستوى الأحزاب الأخرى، حصل حزب الديمقراطيين على 8 مقاعد، بينما نالت أحزاب يهدوت هتوراه وإسرائيل بيتنا وعوتسما يهوديت وشاس 7 مقاعد لكل منها. وحصل تحالف الصهيونية الدينية–الهوية على 6 مقاعد.
أما الأحزاب العربية، فحصدت القائمة المشتركة 12 مقعدًا، مقابل 7 مقاعد للقائمة العربية الموحدة «رعم».
اشترط رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، سامي أبو شحادة، وقف التحريض ضد المواطنين العرب وشرعية الأحزاب العربية، قبل أي تعاون سياسي مع رئيس حزب «يَشَر»، غادي آيزنكوت، مؤكدًا أن القائمة المشتركة تريد شريكًا يتعامل معها على أساس المساواة وحقوق الإنسان.
وقال أبو شحادة، في مقابلة مع قناة «العربي» القطرية، إن القائمة المشتركة تضع شروطًا سياسية واضحة للتعاون مع آيزنكوت، مضيفًا: «عليه أولًا أن يوقف التحريض ضدنا، وأن يوقف التحريض ضد شرعية الأحزاب العربية». وأشار إلى أن القائمة المشتركة كانت، من الناحية العددية، القائمة التي حققت أكبر نجاح بين جمهورها.
وأضاف أن القائمة المشتركة تريد «شريكًا إسرائيليًا عقلانيًا يتعامل مع خطاب حقوق الإنسان بصورة مقبولة، ولا ينظر إلينا بتعالٍ أو على أساس غير متكافئ».





