نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول مطلع على سير المفاوضات أن القيادة الإيرانية تدرس حالياً المسودة القطرية المقترحة لإنهاء الحرب، ومن المتوقع أن تسلم ردها الرسمي للجانب القطري بحلول نهاية الأسبوع الجاري.

وتتضمن مسودة الاتفاق إطاراً زمنياً مدته سبعة أيام يهدف لمعالجة المخاوف الأثرية لدى الطرفين، عبر إلزامهم باتخاذ خطوات يومية متبادلة لبناء الثقة، تمهيداً لإمكانية بدء تطبيق الجدول الزمني مطلع الأسبوع المقبل.

وتأتي هذه التطورات بالتوازي مع مخاوف سادت في الأوساط الدبلوماسية قبيل الاجتماعات الأخيرة في طهران من احتمال استئناف إسرائيل هجماتها المباشرة على الأراضي الإيرانية بشكل أحادي.

وفي مقابل المسار الدبلوماسي، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن الولايات المتحدة تعزز تموضعها العسكري بالمنطقة، مع استكمال استعدادات إضافية لدفع حاملة طائرات ووحدة مشاة بحرية الشهر المقبل للالتحاق بـ 20 سفينة حربية منتشرة بالشرق الأوسط.

وذكرت الصحيفة أن التجهيزات الأمريكية تتزامن مع رفع جاهزية القاذفات والمقاتلات الجوية لتنفيذ ضربات وإعادة تزويد القوات بالذخائر، إلى جانب نقل منظومة دفاع جوي إضافية من طراز “باتريوت” من ولاية تكساس إلى إسرائيل لتعزيز دفاعاتها الصاروخية.

وأشارت المصادر إلى أن الإدارة الأمريكية أبلغت عدداً من دول الخليج بضرورة التأهب لسيناريو حملة عسكرية قصيرة ومكثفة قد تعقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، في حال تعثر خيارات التهدئة وسقوط المسار السياسي.