يرى القيادي الحزبي والسياسي حسام بدراوي أن إعداد الكوادر الرئاسية يتطلب مسارا مؤسسيا ينطلق من صلب الحياة الحزبية والمناصب التنفيذية في الوطن. وينطوي هذا الطرح على تقديم رؤية تتضمن تعيين ثلاثة نواب لرئيس الجمهورية يتوزعون بين خلفية مدنية وأخرى عسكرية بالإضافة إلى كوادر نسائية لضمان تنوع الخبرات والرؤى داخل دائرة صنع القرار. ويؤكد أن برامج الأكاديمية العسكرية يجب ألا تتحول إلى شرط أساسي أو ممر إجباري لتأهيل قيادات الدولة المستقبلية مع الاحترام الكامل لمؤسسات التأهيل العسكري.
مسارات إدارة الدولة
يقترح بدراوي استغلال النصوص الدستورية القائمة التي تتيح تعيين نائب أو أكثر لرئيس الجمهورية دون الحاجة إلى تشريعات جديدة لتحقيق التكامل في إدارة مؤسسات الدولة. ويرى أن وجود هذا التنوع القيادي يدعم العمل المؤسسي ويوسع قاعدة المشاركة في إدارة الملفات الوطنية ويمهد الطريق لبروز شخصيات قادرة على التعامل مع التحديات. ويشدد على أن بناء الحياة السياسية يتطلب تفعيل الانتخابات المحلية وتنشيط الأحزاب الوطنية لإنتاج كوادر تمثل الشارع وتتحمل المسئولية.
المقومات الاقتصادية والديموغرافية
يؤكد بدراوي أن تعزيز الاستقرار يتطلب إدارة رشيدة للموارد وتوجيه القروض نحو المشاريع الإنتاجية التي تحقق عائدات مستدامة. ويشير إلى أن التركيبة الديموغرافية للوطن تضم نحو ستين مليون شاب تحت سن الثلاثين مما يمثل طاقة بشرية هائلة تستوجب الاستثمار الأمثل. وينبه إلى أهمية ربط المواطنين بممثليهم المنتخبين لضمان الشفافية وتعميق الثقة بين الشارع والمؤسسات الرسمية وبناء مستقبل سياسي واقتصادي أكثر كفاءة واستقرارًا.






