ألغت وزارة الداخلية البريطانية تصريح السفر الإلكتروني للأكاديمي السويدي والناشط المناخي المدافع عن حقوق الفلسطينيين أندرياس مالم، ومنعته من دخول البلاد قبيل مشاركته في فعالية مقررة الأسبوع المقبل، مبررة القرار بأن وجوده «لا يخدم المصلحة العامة».
وكان مالم يعتزم المشاركة في فعالية بعنوان «الإمبراطورية الآن»، تتناول سياسات الولايات المتحدة ودور بريطانيا في دعمها، إلى جانب الظهور في برنامج على إذاعة «بي بي سي راديو 4».
وأفاد منظمو الفعالية بأن إلغاء التصريح حال دون زيارته، فيما أعرب مالم عن صدمته بالقرار، مشيرًا إلى علاقته الأكاديمية الممتدة ببريطانيا على مدار عقود.
مالم ينتقد منعه من المشاركة
وقال الأكاديمي السويدي إنه أعد أطروحة الدكتوراه في بريطانيا، ودرّس في جامعاتها وشارك في مؤتمراتها، موضحًا أنه اعتاد النظر إليها باعتبارها مكانًا لتبادل الأفكار ومناقشة الآراء والمقاربات العلمية بحرية.
وانتقد منعه من إلقاء كلمته والمشاركة في البرنامج الإذاعي، معتبرًا القرار مساسًا بمساحة النقاش المتاحة أمامه.
انتقادات من سالي روني وجيريمي كوربين
من جهتها، انتقدت الكاتبة الإيرلندية سالي روني القرار، واعتبرته هجومًا غير مقبول على خبير مناخي مرموق، محذرة من أضراره على الحياة الثقافية في بريطانيا.
واتهم الزعيم السابق لحزب العمال جيريمي كوربين الحكومة بالسعي إلى إسكات منتقدي إسرائيل والدور البريطاني في الحرب على غزة.
وسبق لمالم أن وصف سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين بأنها مشروع استعماري، وما يجري في غزة بأنه إبادة جماعية، كما اتهم الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا بتقديم دعم عسكري واستخباراتي ودبلوماسي لإسرائيل.




