في الأول من أغسطس/آب 2015، أعلنت قناة «الشرق» احتجابها مؤقتًا عن البث الفضائي بسبب «صعوبات اقتصادية حادة»، مع استمرار بثها عبر الإنترنت، في محطة ثانية من أزمات القناة يستعيدها بيان مالكها د. أيمن نور الصادر اليوم.
ونشرت صحيفة «المصري اليوم» الخبر آنذاك تحت عنوان: «أزمة مالية تُوقِف بث الشرق الإخوانية.. والقناة: سنعود قريبًا»، ونقلت نص البيان الذي أصدرته القناة لتوضيح أسباب التوقف.
ماذا قال بيان القناة؟
وقالت القناة في بيانها إنها حاولت طوال الفترة السابقة تجاوز صعوبات اقتصادية حادة تسببت في تعثرها، ما سيؤدي إلى «بعض الاحتجاب المؤقت أو الجزئي للبث الفضائي»، مع استمرار البث عبر الإنترنت وشبكات «لايف ستريم» لحين استكمال ميزانيات التشغيل.
وأوضح البيان أن القناة تحركت لعلاج أزمتها عبر دخول مستثمرين جدد، وإشراك مشاهديها ومحبيها في اكتتاب مغلق في أسهمها، مؤكدًا أن ذلك ساعدها على الاستمرار، «لكنه لم يكن كافيًا لمواجهة الالتزامات المتراكمة والمتزايدة مع العودة للبث».
وأشار البيان إلى أن مجلس الإدارة يسعى إلى تقليل وقت الاحتجاب قدر الإمكان، وتوفير الميزانيات اللازمة لإعادة البث ودفع رواتب العاملين، معتذرًا لمشاهدي القناة عن توقف قال إنه حدث «رغمًا عن إرادتنا ورغبتنا».
كيف قدّمت الصحيفة القناة؟
ووصفت «المصري اليوم» في تغطيتها القناة بأنها «موالية لجماعة الإخوان المسلمين»، وذكرت أنها بدأت بثها من تركيا في أبريل/نيسان 2014، وتقدم برامج تنتقد النظام الحاكم في مصر.
من الاحتجاب إلى العودة
وبعد أقل من أربعة أسابيع، وتحديدًا في 28 أغسطس/آب 2015، أعلن د. أيمن نور عودة القناة إلى البث مطلع سبتمبر/أيلول، برئاسة مجلس إدارة جديد يقوده.
وفي بيانه الصادر اليوم، يستعيد نور هذه المرحلة ردًا على من «يتعجلون كتابة النهاية»، مؤكدًا أن «الشرق» توقفت من قبل ثم عادت، وأن توقف البث «ليس حكمًا بوفاة الفكرة».






