مع إعلان قناة الشرق اليوم مرورها بأزمة مالية وتشغيلية جديدة، يعيد بيان مالكها د. أيمن نور التذكير بمحطة مشابهة في أبريل 2015، حين توقفت القناة عن البث لأسباب مالية ثم عادت بعد أيام، وسط تغطيات صحفية مصرية احتفت بتعثرها.
ومن أبرز تلك التغطيات تقرير نشرته صحيفة «اليوم السابع» في 6 أبريل/نيسان 2015، وصفت فيه القناة بأنها «موالية لجماعة الإخوان»، وقالت إنها عاودت البث «رغم إعلان إفلاسها» قبل أسبوع، بالتزامن مع إعلانها عن اكتتاب عام.
مظهر شاهين: أشتريها لأهدمها
ونقل التقرير عن الشيخ مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم بالقاهرة، عرضه شراء القناة «بأي ثمن» بشرط قال إنه سيعلنه بعد موافقة أصحابها.
وأوضح شاهين للصحيفة أن هدفه من الشراء هو «هدم أحد منابر جماعة الإخوان التي تتطاول على مصر وتتطاول على شرفاء الوطن»، مؤكدًا استعداده لإتمام الصفقة فعلًا، ورافضًا الإفصاح عن مصدر تمويلها.
رواية «مصادر مقربة»
ونسبت الصحيفة إلى «مصادر مقربة من جماعة الإخوان» لم تسمّها أن الجماعة قررت فتح حسابات بنكية في تركيا لاستقبال تبرعات لصالح القناة، وأن إدارتها لم تجمع ما يكفي لاستمرارها طويلًا، مرجّحة تكرار انقطاع البث.
وفي المقابل، أعلن الإعلامي معتز مطر، مذيع القناة آنذاك، عودة إشارة البث بعد توقف دام أيامًا بسبب الأزمة المالية، وكتب عبر «فيسبوك»: «أحببت أن أبشركم أن قناة الشرق عادت».
كما نقل التقرير عن الدكتور عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية حينها، قوله إن توقف القناة كان «أزمة سياسية» مرتبطة بمتغيرات المنطقة، لا أزمة مالية.
رد الشرق اليوم
وفي بيانه الصادر اليوم، استعاد د. أيمن نور تلك المرحلة، مشيرًا إلى أن القناة توقفت في مارس 2015 لأسباب مالية، وأن صحفًا مصرية كتبت «بشماتة» عن تعثرها، وخرج من يعرض شراءها، ومنهم مظهر شاهين، «لا ليطورها، بل ليهدموها»، قبل أن تعود إلى البث.
ونفى نور أن تكون الشرق قناة تابعة لجماعة أو دولة أو جهاز أمني، مؤكدًا أنها «قناة مصرية يملكها مصريون»، وأن توقف البث، إن حدث، «ليس حكمًا بوفاة الفكرة».






