أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الثلاثاء، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية بالسعودية، في ثاني عملية اعتراض تعلن عنها قوات التحالف خلال اليوم نفسه، بينما نفت جماعة الحوثي مسؤوليتها عن الهجوم الذي أُعلن إحباطه في منطقة مكة المكرمة.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان مقتضب نشره عبر منصة «إكس»، إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمّرت طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية.

ولم يحدد التحالف الجهة المسؤولة عن إطلاق الطائرة، كما لم يوضح ما إذا كانت العملية قد أسفرت عن إصابات بشرية أو أضرار مادية.

ثاني عملية اعتراض خلال ساعات

وكان التحالف قد أعلن، في وقت سابق الثلاثاء، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في منطقة مكة المكرمة غربي السعودية، دون الكشف عن مصدر إطلاقها أو تسجيل خسائر نتيجة الحادث.

ويأتي الإعلان عن اعتراض المسيّرة في المنطقة الشرقية بعد ساعات من العملية الأولى، وسط استمرار التحذيرات الأمنية المرتبطة بالهجمات الجوية في مناطق مختلفة من المملكة.

الحوثيون ينفون استهداف مكة

وفي تطور لاحق، نفى المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، تنفيذ أي عملية عسكرية باتجاه الأراضي السعودية خلال الثلاثاء.

وأكد سريع، في بيان، أن الجماعة لم تستهدف منطقة مكة المكرمة، نافيًا مسؤوليتها عن الهجوم الذي أعلن التحالف اعتراضه في وقت سابق.

ويأتي هذا النفي رغم إعلان الجماعة خلال الأيام الماضية تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مواقع داخل السعودية.

اعتراض مسيّرتين في الرياض الاثنين

وكان تحالف دعم الشرعية قد أعلن، الاثنين، اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين في منطقة الرياض وسط المملكة، دون تحديد الجهة التي أطلقتهما.

وبذلك يرتفع عدد الطائرات المسيّرة التي أعلن التحالف اعتراضها وتدميرها يومي الاثنين والثلاثاء إلى أربع طائرات، بواقع اثنتين في الرياض وواحدة في مكة المكرمة وأخرى في المنطقة الشرقية.

تصعيد عسكري وتحذيرات أمنية

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية، تخللته خلال الأيام الماضية هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب إطلاق إنذارات مبكرة في عدد من المناطق السعودية.

ومنذ مارس 2015، تقود السعودية تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر 2014.