حزب الجبهة الديمقراطية المصرية (تحت التأسيس) حول حادث العياط
بقلوب يعتصرها الألم، ينعي حزب الجبهة الديمقراطية المصرية (تحت التأسيس) شهداء حادث تصادم قطاري العياط، الذي وقع اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026، ويتقدم بخالص العزاء لأسرهم وذويهم، وللشعب المصري كله.
ونسأل الله الشفاء العاجل للمصابين، الذين بلغ عددهم 88 مصاباً، مع 7 شهداء.
إننا نذكّر بأن وزير النقل الحالي جاء إلى منصبه في 11 مارس 2019 بعد كارثة محطة رمسيس في 27 فبراير 2019، التي راح ضحيتها 25 شهيداً و50 مصاباً، والذي استقال على إثرها الوزير السابق هشام عرفات، وبوعد واضح: أن تكون هذه الكارثة هي الأخيرة.
وبعد أكثر من 7 سنوات، ماذا كانت النتيجة؟
أولاً: حوادث القطارات لم تتوقف:
من سوهاج 2021 (18 شهيداً)، لطوخ 2021 (23 شهيداً)، للزقازيق والمنيا 2024، لمطروح 2025، للعياط 2026 (7 شهداء)، سلسلة لم تتوقف.
ثانياً: حوادث الطرق – بالأرقام الرسمية للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء:
حتى لو حذفنا عام 2019 بالكامل، وحسبنا من عام 2020 حتى عام 2025 فقط، فإن حوادث الطرق وحدها خلّفت نحو 38 ألف شهيد، وأكثر من 396 ألف مصاب.
ثالثاً: كل هذا حدث بعد قروض تجاوزت 18 مليار دولار على لسان الوزير نفسه، وديون تجاوزت 2 تريليون جنيه على الهيئة القومية للأنفاق وحدها.
أي أننا أمام وزير اقترض المليارات، ولم يحقق الأمان لا على القضبان، ولا على الطرق.
وعليه، فإن حزب الجبهة الديمقراطية المصرية (تحت التأسيس) يطالب بتحمل وزير النقل الفريق كامل الوزير مسؤوليته السياسية الكاملة، وتقديم استقالته فوراً، فالمسؤولية السياسية لا تسقط بالتحقيق مع سائق أو عامل تحويلة.
كما نطالب بفتح تحقيق شفاف ومستقل وعلني في حادث العياط، وتعويض عادل وفوري لأسر الشهداء والمصابين، وتحمل الدولة كامل نفقات العلاج.
إن دماء المصريين ليست أرقاماً في بيانات رسمية. والرحمة للشهداء، والشفاء للمصابين، والعدل للضحايا.
حزب الجبهة الديمقراطية المصرية (تحت التأسيس)






