جماعة الحوثي تعلن عن تصديها لعدوان إسرائيلي وتؤكد استمرار دعمها لغزة

أعلنت جماعة الحوثي في اليمن، يوم الاثنين، عن تصديها لما وصفته بـ “عدوان إسرائيلي” على البلاد، مؤكدة في الوقت ذاته على استمرار عملياتها الداعمة لقطاع غز
ووفقاً لبيان صادر عن المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، فقد استهدف الجيش الإسرائيلي، عند منتصف ليلة الأحد/ الاثنين، ثلاثة موانئ بحرية ومحطة كهرباء في اليمن. وأكد البيان أن الدفاعات الجوية التابعة للجماعة تصدت للهجوم الإسرائيلي بنجاح، مما أجبر الطائرات المعادية على التراجع.
وفي معرض حديثه عن دوافع الهجوم، أشار البيان إلى أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق الضغوط المتزايدة على الجماعة لوقف عملياتها الداعمة لغزة. وأكد سريع أن هذه الاعتداءات لن تثني الجماعة عن مواصلة دعمها للشعب الفلسطيني.
“نؤكد أن عملياتنا الداعمة لغزة مستمرة ولن تتوقف حتى يتوقف العدوان على إخواننا في فلسطين. هذه الاعتداءات لن تزيدنا إلا إصراراً وعزيمة على مواجهة العدوان الصهيوني.”
وقال سريع، إن الدفاعات الجوية للجماعة أطلقت “دفعة كبيرة من صواريخ أرض- جو محلية الصنع للتصدي للهجوم الإسرائيلي الواسع، ما تسبب في إرباك كبير لطياري العدو وغرف عملياته”.
وشدد سريع على أن الجماعة “جاهزة وحاضرة للتصدي لأي اعتداءات إسرائيلية على اليمن”، لافتا إلى أن هذه الهجمات لن تؤثر على قدراتها العسكرية.
وأضاف: “نطمئن شعبنا وأحرار أمتنا أن عمليات الإسناد لغزة وفلسطين ستستمر بوتيرة عالية، وسندافع عن بلدنا وأمتنا بكل ما أوتينا من قوة بإذن الله”.
وفجر الاثنين، قالت قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي، إن “العدو الإسرائيلي استهدف موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف ومحطة الكهرباء المركزية رأس الكثيب في مدينة الحديدة (غرب)”.
من جانبها، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، بأنه “بعد دقائق من إصدار الجيش تحذيرا بإخلاء عدد من الموانئ في اليمن، قام سلاح الجو بشن غارة على ميناء الحديدة اليمني”، دون مزيد من التفاصيل.
ومرارا، شنت تل أبيب غارات جوية على مواقع في اليمن، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، إضافة إلى دمار واسع، بينما يؤكد الحوثيون استمرارهم في مهاجمة إسرائيل لحين إنهائها حرب الإبادة التي تشنها على الفلسطينيين بقطاع غزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 193 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.