الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في رفح.. وحماس تنفي مسؤوليتها وتتهم الاحتلال بخرق وقف إطلاق النار
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، مقتل أحد جنوده في قطاع غزة جراء استهداف قوة عسكرية إسرائيلية في مدينة رفح يوم الثلاثاء، في حادث يأتي وسط توتر متزايد بين تل أبيب وحركة حماس رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الجيش في بيان إن الجندي القتيل يدعى يونا إفرايم فيلدباوم (37 عامًا) من قوات الاحتياط، وقد قُتل أثناء خدمته في جنوب القطاع.
وكانت إسرائيل قد شنت غارات جوية على مناطق عدة في غزة أمس الثلاثاء، أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى، بعد أن اتهمت حماس بانتهاك وقف إطلاق النار عبر هجوم على قوات إسرائيلية متمركزة خلف ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، وهو خط الانتشار المتفق عليه ضمن بنود الاتفاق الموقع في شرم الشيخ برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
من جانبها، نفت حركة حماس مسؤوليتها عن الحادث، مؤكدة في بيان رسمي أنها ملتزمة التزامًا كاملاً باتفاق وقف إطلاق النار، وأنها لا علاقة لها بأي عملية إطلاق نار في رفح.
وقالت الحركة إن القصف الإسرائيلي الذي أعقب الحادث يمثل “انتهاكًا صارخًا للاتفاق”، واتهمت الاحتلال بمحاولة إفشال التفاهمات الدولية وتقويض جهود تثبيت الهدوء، مشيرة إلى أن استمرار الخروقات الإسرائيلية، بما في ذلك إغلاق معبر رفح، يهدد بانهيار الاتفاق برمته.
وطالبت حماس الوسطاء الدوليين بالتحرك العاجل للضغط على إسرائيل لوقف “خروقها المتكررة”، مؤكدة تمسكها بالهدوء واستعدادها لاحترام الاتفاق ما التزمت به إسرائيل، داعية المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤولياته إزاء الجرائم الإسرائيلية ضد المدنيين في القطاع”.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار حالة من التوتر الهش منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بعد حرب دامية استمرت عامين في قطاع غزة وأدت إلى مقتل أكثر من 68 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 170 ألفًا آخرين.






