مصر تبحث مع تركيا والسعودية والأردن تطورات غزة والسودان وتؤكد أهمية الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام
بحثت مصر، الثلاثاء، مع تركيا والسعودية والأردن تطورات الأوضاع في قطاع غزة والسودان، واستعرضت الجهود الجارية لدعم الشعبين الفلسطيني والسوداني إنسانيًا وإغاثيًا.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان أن الوزير بدر عبد العاطي أجرى اتصالات هاتفية مع نظرائه التركي هاكان فيدان والسعودي فيصل بن فرحان والأردني أيمن الصفدي، تناولت آخر المستجدات في المنطقتين.
وأكد عبد العاطي خلال الاتصالات على أهمية تثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام الذي تم التوصل إليه في أكتوبر الماضي، مشددًا على ضرورة تنفيذ بنود الاتفاق بشكل كامل لضمان إنهاء الحرب في غزة وتخفيف المعاناة الإنسانية.
وفي هذا السياق، أشار الوزير المصري إلى ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما يشمل الجوانب السياسية والتنموية والإنسانية داخل القطاع.
وكانت قمة شرم الشيخ للسلام قد عُقدت في 13 أكتوبر/تشرين الأول الماضي برئاسة الرئيسين عبد الفتاح السيسي ودونالد ترامب، وبمشاركة قادة أكثر من 20 دولة، بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الفلسطيني محمود عباس وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والملك عبد الله الثاني.
وهدفت القمة إلى تعزيز جهود السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وفتح صفحة جديدة من الأمن الإقليمي.
كما استعرض عبد العاطي خلال الاتصالات التحضيرات لعقد المؤتمر الدولي لإعادة الإعمار والتعافي المبكر والتنمية في قطاع غزة، المقرر عقده في القاهرة خلال نوفمبر الجاري، معتبرًا أن المؤتمر سيكون “خطوة محورية في حشد الدعم الدولي لإعادة إعمار القطاع”، الذي دُمّر 90% من بناه التحتية وتُقدّر تكلفة إعادة إعماره بنحو 70 مليار دولار وفق تقديرات الأمم المتحدة.
وفيما يتعلق بالسودان، أدان الوزير المصري الانتهاكات التي شهدتها مدينة الفاشر في شمال دارفور بعد سيطرة قوات الدعم السريع عليها في 26 أكتوبر الماضي، مؤكدًا موقف مصر الثابت الداعم لوحدة واستقرار السودان ومؤسساته الوطنية.
ودعا عبد العاطي إلى هدنة إنسانية شاملة تمهد لإطلاق عملية سياسية جامعة، مع ضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية لجميع المناطق السودانية ووقف الانتهاكات فورًا.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حربًا مدمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص، فيما تسيطر قوات الدعم السريع على جميع ولايات دارفور الخمس، بينما يحتفظ الجيش بالسيطرة على بقية الولايات، بما في ذلك العاصمة الخرطوم.






