النرويج تستنكر الهجمات الإسرائيلية على سوريا ولبنان وتصفها بأنها “مثيرة للقلق”

استنكرت السفارة النرويجية لدى دمشق وبيروت الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا ولبنان، ووصفتها بأنها “مثيرة للقلق”، مطالبة إسرائيل بالوفاء بالتزاماتها وفق قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني.
وجاء موقف السفارة في تدوينة نشرتها على منصة “إكس”، أعربت فيها عن تعازيها للعائلات المتضررة من الهجمات، مشيرة إلى أن “تأثير الاعتداءات على المدنيين يثير القلق العميق”.
دعوة لاحترام السيادة والقانون الدولي
وقالت السفارة النرويجية إن على إسرائيل أن تلتزم بمتطلبات السلام والاستقرار والأمن، مؤكدة ضرورة احترام جميع الأطراف الفاعلة للسيادة الوطنية وفقًا لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني، مضيفة أن النرويج “ستبقى ملتزمة بالحوار والسلام”.
اشتباكات في بيت جن وعدوان جوي أوقع ضحايا
وفجر الجمعة، توغلت دورية إسرائيلية في بلدة بيت جن بريف دمشق جنوبي سوريا، ما أدى إلى وقوع اشتباك مسلح مع الأهالي أسفر عن إصابة 6 عسكريين إسرائيليين، بينهم 3 ضباط.
وعقب ذلك، نفذت إسرائيل عدوانًا جويًا على البلدة، ما أسفر عن مقتل 13 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 25 آخرين، في هجوم وصف بأنه جاء انتقامًا من السكان الذين حاولوا الدفاع عن أرضهم.
تصعيد إسرائيلي في لبنان واغتيال قيادي في حزب الله
وفي لبنان، كثف الجيش الإسرائيلي خلال الشهر الماضي هجماته، ونفذ عملية اغتيال استهدفت القيادي البارز في “حزب الله” هيثم الطبطبائي، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وسط تقارير إعلامية عن خطط لشن هجوم جديد على لبنان.
خلفية الحرب على لبنان وعدم التزام إسرائيل بالانسحاب
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار عدوانًا بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر 2023، وتحوّل في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة أسفرت عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفًا.
وخلال تلك الحرب، احتلت إسرائيل 5 تلال لبنانية في الجنوب، ونص الاتفاق على انسحابها منها خلال 60 يومًا، إلا أنها لم تنفذ ذلك حتى الآن، فيما تواصل احتلال مناطق لبنانية أخرى منذ عقود.







