الولايات المتحدة تسلّم تونس معدات أمنية بقيمة 1.4 مليون دولار لدعم مكافحة الإرهاب

أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، تسليم تونس معدات أمنية بقيمة 1.4 مليون دولار، في إطار دعم جهودها في مجال مكافحة الإرهاب وتعزيز القدرات الأمنية.
وقالت السفارة الأمريكية في تونس، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، إن السفير الأمريكي بيل بزي حضر مراسم تسليم هذه المعدات، وذلك ضمن برنامج الدعم الأمريكي لمكافحة الإرهاب.
وأضافت السفارة أن هذه الخطوة تعكس قوة الشراكة الأمنية المستمرة بين الولايات المتحدة وتونس، مؤكدة أنها تسهم في تعزيز أمن البلدين ودعم الاستقرار الإقليمي، دون أن تكشف عن طبيعة أو تفاصيل المعدات التي تم تسليمها.
تعاون عسكري متواصل بين البلدين
ويأتي هذا الدعم في سياق التعاون العسكري المتنامي بين تونس وواشنطن، إذ كان وزير الدفاع التونسي خالد السهيلي قد بحث، في 3 ديسمبر/كانون الأول الجاري، مع السفير الأمريكي سبل تطوير التعاون العسكري وتنويع مجالاته، إضافة إلى تسريع تنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين.
وشدد السهيلي حينها على أهمية تنفيذ خارطة التعاون العسكري للفترة 2020–2030، خاصة ما يتعلق بتطوير القدرات العملياتية للجيش التونسي، وتعزيز إمكانياته اللوجستية، وتوفير المعدات المتطورة اللازمة لمواجهة التهديدات غير التقليدية، مثل الجريمة المنظمة العابرة للحدود، والهجرة غير النظامية، والإرهاب.
دعم أمريكي للجيش التونسي
وفي 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أكد قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، الجنرال داغفين أندرسون، التزام الولايات المتحدة بمواصلة دعم وزارة الدفاع التونسية، بما يسهم في تعزيز قدرات الجيش التونسي ورفع جاهزيته.
خلفية أمنية
وشهدت تونس، خلال السنوات التي تلت عام 2011، هجمات إرهابية متفرقة أسفرت عن مقتل عشرات من عناصر الأمن والجيش، إضافة إلى سياح أجانب، ونُسبت حينها إلى جماعات متشددة، من بينها تنظيم أنصار الشريعة المرتبط بتنظيم القاعدة، وجند الخلافة الموالي لتنظيم داعش.
غير أن هذا النوع من الهجمات تراجع بشكل ملحوظ خلال الأعوام الأخيرة، في ظل الإجراءات الأمنية المشددة والتعاون الإقليمي والدولي في مجال مكافحة الإرهاب.







