فيصل بن فرحان والصفدي يبحثان في الرياض الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة ووقف التصعيد بالضفة

بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، جهود الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسبل وقف التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، وذلك خلال لقاء جمعهما في العاصمة السعودية الرياض.
وجاء اللقاء في إطار التنسيق والتشاور المستمرين بين المملكتين، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية، وتوسيع آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات، إلى جانب استعراض التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الوزيران أهمية تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، والعمل على الانتقال المنظم إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، بما يسهم في تهدئة الأوضاع الإنسانية والأمنية، ووقف ما وصفاه بـ“التصعيد الإسرائيلي الخطير” في الضفة الغربية المحتلة.
وتناول اللقاء كذلك استمرار التنسيق العربي والدولي بشأن مسار الاتفاق، في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة تشهدها الفترة الحالية، تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة التالية من التفاهمات المتعلقة بقطاع غزة.
وفي هذا السياق، يُنتظر أن تحظى المرحلة الثانية من اتفاق غزة باهتمام بارز في المباحثات المرتقبة بين دونالد ترامب و**بنيامين نتنياهو**، خلال لقائهما المقرر في البيت الأبيض نهاية الشهر الجاري.
وأكد الجانبان السعودي والأردني استمرار العمل المشترك والتنسيق حيال القضايا الإقليمية، بما يسهم في تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة، وخدمة القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وكان الصفدي قد بدأ، الأحد، زيارة عمل إلى الرياض غير محددة المدة، لبحث المستجدات السياسية الإقليمية، وتعزيز التشاور الثنائي بين البلدين.
يُشار إلى أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، إلا أن إسرائيل واصلت خرق بعض بنوده، وماطلت في الانتقال إلى المرحلة الثانية، في ظل استمرار الحصار والخروقات العسكرية.
وتتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق قضايا محورية، أبرزها: تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة قطاع غزة، وملف إعادة الإعمار، وإنشاء مجلس سلام، ونشر قوة دولية، وانسحابات إضافية للجيش الإسرائيلي من القطاع، إلى جانب ملف نزع سلاح حركة حماس.




