العالم العربيسوريا

إحباط محاولة تسلل من لبنان إلى سوريا وضبط 12 عنصرًا مرتبطين بنظام الأسد المخلوع

ألقت قوات حرس الحدود السورية، ليل الجمعة–السبت، القبض على 12 شخصًا أثناء محاولتهم التسلل إلى البلاد قادمين من لبنان، بينهم عناصر وضباط سابقون مرتبطون بنظام الأسد المخلوع.

وأفادت الإخبارية السورية نقلًا عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، أنه سيتم تسليم المقبوض عليهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، دون الكشف عن هوياتهم.

وفي السياق، أشارت القناة إلى تحقيق نشرته نيويورك تايمز، تحدث عن تحركات سرية يقودها ضباط كبار في النظام السابق لإثارة اضطرابات وتقويض الحكومة السورية الجديدة، من خلال دعم مجموعات خارجة عن القانون بالمال والسلاح.

وبحسب التحقيق، فإن أبرز الضباط المنخرطين في هذه التحركات هما القائد السابق للقوات الخاصة سهيل الحسن، والرئيس السابق للاستخبارات العسكرية كمال الحسن، حيث قاما بتوزيع أموال وتجنيد مقاتلين.

وذكر التحقيق أنه اطّلع على مراسلات نصية تفيد بأن سهيل الحسن التقى متعاونين في لبنان والعراق، وحتى داخل سوريا، خلال العام الماضي.

وتزامن نشر التحقيق مع إعلان وزارة الداخلية السورية تنفيذ عملية أمنية في ريف محافظة اللاذقية شمال غربي البلاد، استهدفت خلية تطلق على نفسها اسم “سرايا الجواد”.

وكانت السلطات قد أعلنت، الأربعاء، ضبط عبوات ناسفة وأسلحة متنوعة خلال عملية أمنية استهدفت خلية “سرايا الجواد” التابعة لسهيل الحسن في محافظة اللاذقية، وأسفرت عن القبض على أحد أفراد الخلية و“تحييد” ثلاثة آخرين.

وأوضح قائد الأمن الداخلي في اللاذقية عبد العزيز هلال الأحمد، أن الخلية متورطة في تنفيذ عمليات اغتيال وتصفيات ميدانية وتفجير عبوات ناسفة، إضافة إلى استهداف نقاط تابعة للأمن الداخلي والجيش، والتخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية خلال رأس السنة.

ويُعرف سهيل الحسن بأنه من أكثر الشخصيات تورطًا في قمع السوريين خلال سنوات الثورة (2011–2024)، ويُنسب إليه دور بارز في تبني سياسة العنف المفرط واستخدام البراميل المتفجرة ضد المناطق المدنية.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد، الذي ورث الحكم عن والده حافظ الأسد (1971–2000).

ومنذ ذلك الحين، تعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد، وملاحقة فلول النظام المخلوع الذين يسعون إلى إثارة اضطرابات أمنية.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى