قوات الانتقالي في الجنوب تعلن معركة مفتوحة مع كافة الجبهات وتصفها بـ”حرب وجود”

قال المتحدث باسم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن محمد النقيب، إن “مواجهات شاملة” بدأت على كافة الاتجاهات الاستراتيجية ضمن عملية “المستقبل الواعد”، واصفاً الصراع الجاري على حدود حضرموت بأنه حرب بين الشمال والجنوب.
وأضاف النقيب في بيان مصور اليوم الجمعة، أن قوات المجلس الانتقالي تمكنت من التصدي لهجوم عسكري من القوات الحكومية بدعم سعودي.
ونفى المتحدث أي تورط لقوات “درع الوطن” اليمنية في هذه المعارك، مقللاً من شأن تصريحات محافظ حضرموت سالم الخنبشي، الذي أكد أن العملية العسكرية التي أطلقت اليوم هدفها منع الفوضى، واصفاً إياه بـ “البوق” الذي ينفذ أجندات إملاءات خارجية، على حدّ زعمه.
وشدد النقيب على أن هذه المعركة تمثل “حرب وجود” للجنوب، عاداً إياها امتداداً للصراع بين الجانبين الشمالي والجنوبي عام 1994.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، اندلعت اشتباكات بين قوات درع الوطن الموالية للحكومة اليمنية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي داخل معسكر الخشعة في وادي حضرموت، في حين قصف مقاتلات تحالف دعم الشرعية قوات الانتقالي الجنوبي في محيط المعسكر.
من جانبه قال المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي: إن “البحرية السعودية أكملت انتشارها في بحر العرب للقيام بعمليات التفتيش ومكافحة التهريب”.
وكان محافظ حضرموت سالم الخنبشي أعلن، اليوم الجمعة، إطلاق عملية “استلام المعسكرات” لتسلم المواقع العسكرية سلمياً وبشكل منظم من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأكد الخنبشي أن العملية ليست إعلان حرب أو تصعيداً، بل هي إجراء وقائي لحماية الأمن ومنع الفوضى.
من جانبه رفض الانتقالي الجنوبي سحب قواته من حضرموت، في حين دعا أحمد سعيد بن بربك نائب رئيس المجلس إلى دعم قوات “النخبة الحضرمية” وإعلان التعبئة العامة في جنوب اليمن.





