قطر تعلن استعدادها للمساهمة في حل سلمي فوري لأزمة فنزويلا وتدعو لخفض التصعيد

أعلنت قطر، استعدادها للمساهمة في أي جهد دولي يهدف إلى التوصل إلى حل سلمي فوري للتطورات الجارية في فنزويلا، مؤكدة ضرورة خفض التصعيد وانتهاج الحوار.
وجاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، عقب الهجمات الأمريكية التي استهدفت العاصمة الفنزويلية كاراكاس، وما تلاها من احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.
وأعربت الدوحة عن قلقها البالغ إزاء تطورات الأوضاع في فنزويلا، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس وخفض التصعيد، واعتماد الحوار وسيلة لمعالجة القضايا العالقة.
وأكدت قطر موقفها الداعي إلى الالتزام بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، بما في ذلك تسوية النزاعات بالوسائل السلمية، مجددة استعدادها للإسهام في أي جهد دولي يهدف إلى حل سلمي للأزمة، وحرصها على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع مختلف الأطراف المعنية.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي عقده السبت، أن الولايات المتحدة ستواصل، على حد تعبيره، “إدارة الأمور في فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن ومناسب ومعقول للسلطة”.
وأوضح ترامب أن مادورو وزوجته نُقلا على متن سفينة متجهة إلى نيويورك، مشيرًا إلى أن قرار محاكمتهما قد يُتخذ في نيويورك أو ميامي.
كما أشار إلى نية واشنطن إدخال شركات النفط الأمريكية الكبرى إلى فنزويلا، موضحًا أن هذه الشركات ستستثمر مليارات الدولارات في إصلاح البنية التحتية لقطاع النفط، قبل البدء في تحقيق عائدات مالية للبلاد.
وقال ترامب: “مع استراتيجيتنا الجديدة للأمن القومي، لن تكون الهيمنة الأمريكية في نصف الكرة الغربي موضع تساؤل مرة أخرى”.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق، السبت، أن بلاده نفذت عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته، واقتيادهما إلى خارج البلاد، في خطوة فجّرت موجة تفاعلات وتحذيرات دولية من تداعيات التصعيد.





