العالم العربي

الأمم المتحدة: غوتيريش يتابع بقلق الاحتجاجات في إيران ويدعو لحماية حق التظاهر السلمي

أفادت الأمم المتحدة بأن أمينها العام أنطونيو غوتيريش يتابع بقلق بالغ الاحتجاجات الجارية في إيران، معربًا عن حزنه العميق إزاء سقوط قتلى وجرحى خلال الأحداث الأخيرة.

وأوضح المتحدث باسم الأمين العام أن غوتيريش شدد على ضرورة اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع سقوط مزيد من الضحايا، داعيًا السلطات الإيرانية إلى حماية حرية التعبير وحق التجمع السلمي، وضمان تمتع الأفراد بحقهم في الاحتجاج السلمي والتعبير عن شكاواهم.

وأكد الأمين العام أهمية امتناع جميع الأطراف عن أي أعمال قد تؤدي إلى تصعيد التوتر أو تفاقم حالة عدم الاستقرار، مشيرًا إلى أن ضبط النفس واحترام القانون الدولي يشكلان عنصرين أساسيين لاحتواء الأزمة.

وبحسب المعطيات المتداولة، بدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي من السوق الكبير في طهران على خلفية التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني وتفاقم المشكلات الاقتصادية، قبل أن تمتد لاحقًا إلى عدد من المدن الإيرانية.

وفي سياق متصل، أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدًا أن الحكومة تتحمل مسؤولية المشكلات الاقتصادية الراهنة، وداعيًا المسؤولين إلى عدم تحميل أطراف خارجية المسؤولية عن الأوضاع الداخلية.

ميدانيًا، سقط قتلى وجرحى في عدة مناطق؛ إذ قُتل أحد عناصر قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري وأُصيب 13 من رجال الشرطة خلال مظاهرات في منطقة كوهدشت بمحافظة لرستان غربي البلاد. كما أفادت تقارير بمقتل شخصين في احتجاجات منطقة لورديجان بمحافظة تشهارمحال وبختياري جنوب غربي البلاد.

وأعلنت السلطات لاحقًا مقتل ثلاثة أشخاص خلال هجوم استهدف مركزًا للشرطة في مدينة أزنا التابعة لمحافظة لرستان، أثناء الاحتجاجات التي شهدتها المدينة.

وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة اقتصادية متفاقمة تشهدها إيران، وسط دعوات دولية متزايدة لتهدئة الأوضاع واحترام الحقوق الأساسية، مع ترقب لتداعيات الاحتجاجات على الاستقرار الداخلي خلال المرحلة المقبلة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى