العالم العربي

نقل عناصر «قسد» من حلب إلى شمال شرقي سوريا بعد انتهاء المهلة الأمنية

أعلنت الجهات المختصة أن عملية نقل عناصر تنظيم قسد من مدينة حلب إلى مناطق شمال شرقي البلاد ستتم خلال الساعات المقبلة، وذلك عقب انتهاء المهلة التي حددتها وزارة الدفاع لمغادرة المدينة بالأسلحة الفردية الخفيفة.

وأوضحت مديرية الإعلام في حلب أن وزارة الدفاع باشرت الترتيبات اللوجستية اللازمة لإخراج المسلحين، مشيرة إلى وصول حافلات إلى حي الأشرفية، وتجهيز حافلات أخرى قرب دوار الليرمون تمهيدًا لنقل المسلحين من حي الشيخ مقصود باتجاه شرق نهر الفرات.

وأكدت المديرية أن المؤسسات الحكومية تستعد لدخول حيي الأشرفية والشيخ مقصود لتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، بالتوازي مع أعمال التمشيط الأمني وإزالة الألغام وفتح الطرقات المغلقة.

وشددت على أن لجنة الاستجابة تعمل على تنسيق عودة المدنيين إلى الحيين فور الانتهاء الكامل من الإجراءات الأمنية، داعية السكان إلى الالتزام بالتعليمات وعدم التسرع في الدخول إلى المناطق إلى حين إعلان جاهزيتها بشكل كامل.

وفي السياق ذاته، انتهت عند الساعة التاسعة صباحًا بالتوقيت المحلي المهلة التي منحتها وزارة الدفاع للمجموعات المسلحة التابعة لـ«قسد» لمغادرة حلب، بعد إعلان وقف إطلاق النار اعتبارًا من الساعة الثالثة فجرًا وحتى التاسعة صباحًا في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد.

وكانت الاشتباكات قد توقفت عقب إعلان وقف إطلاق النار، بعد أن شهدت الليلة السابقة تصعيدًا متقطعًا في الأحياء المذكورة، ولا سيما حي الشيخ مقصود حتى ساعات الفجر الأولى.

وأكدت وزارة الدفاع في بيان رسمي أن قرار وقف إطلاق النار جاء حرصًا على سلامة المدنيين ومنعًا لانزلاق الأوضاع نحو تصعيد عسكري جديد داخل الأحياء السكنية.

ومنذ يوم الثلاثاء، تعرضت أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش السوري في حلب لقصف متكرر، ما أسفر عن سقوط 9 قتلى و55 مصابًا، إضافة إلى نزوح نحو 165 ألف شخص من حيي الأشرفية والشيخ مقصود.

وفي تطور ذي صلة، عُقدت خلال الأيام الماضية اجتماعات في العاصمة دمشق مع قيادات من تنظيم «قسد» لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار 2025، إلا أن هذه الاجتماعات لم تُفضِ إلى نتائج ملموسة، في ظل استمرار المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق المتعلقة بدمج المؤسسات المدنية والعسكرية وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى