العالم العربيمصر

الصفدي وعبد العاطي يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية واتفاق وقف إطلاق النار في غزة

بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره المصري بدر عبد العاطي، السبت، تطورات الأوضاع الإقليمية، وعلى رأسها اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك خلال اتصال هاتفي بين الجانبين.

وأكد الوزيران، وفق بيانين صادرين عن وزارتي الخارجية في الأردن ومصر، متانة العلاقات الثنائية بين البلدين، والحرص المشترك على تعزيز التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.

التشديد على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في غزة
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد الصفدي وعبد العاطي على ضرورة الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتنفيذ جميع بنوده وفق الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بما يضمن تثبيت التهدئة ومنع الانزلاق إلى موجات جديدة من التصعيد.

ودعا الوزيران إلى إدخال مساعدات إنسانية مستدامة إلى قطاع غزة، والمضي قدمًا نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، إلى جانب إعلان تشكيل لجنة فلسطينية من التكنوقراط لإدارة شؤون القطاع، ونشر قوة استقرار دولية، وربط ذلك بأفق سياسي واضح يفضي إلى حل الدولتين.

تحذير من التصعيد في الضفة الغربية
كما حذر الجانبان من خطورة الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية، مؤكدين أن هذه الممارسات من شأنها تفجير الأوضاع وتقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة والاستقرار.

وكانت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قد دخلت حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، إلا أن إسرائيل تواصل خروقاتها اليومية للاتفاق، وسط تعنتها في بدء المرحلة الثانية التي تتضمن انسحاب قواتها من القطاع.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل على غزة منذ 8 أكتوبر 2023 واستمرت نحو عامين، وأسفرت عن سقوط أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح من الفلسطينيين، غالبيتهم من الأطفال والنساء.

الأوضاع في سوريا ولبنان
وتطرق الوزيران إلى تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان، حيث شددا على أهمية تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا، واحترام سيادتها ووحدة أراضيها، وضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.

رفض الاعتراف بالإقليم الانفصالي في الصومال
وفي سياق آخر، أعرب الصفدي وعبد العاطي عن رفضهما إعلان إسرائيل الاعتراف بإقليم انفصالي في الصومال، مؤكدين دعمهما الكامل لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، إلى جانب دعم جهود التهدئة والحوار في اليمن.

وكانت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلنت في 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي الاعتراف بالإقليم الانفصالي في الصومال “دولة مستقلة”، في خطوة قوبلت برفض عربي ودولي واسع.

يُذكر أن الإقليم لم يحظَ منذ إعلان انفصاله عام 1991 بأي اعتراف رسمي، رغم إدارته لشؤونه ككيان مستقل إداريًا وسياسيًا وأمنيًا، في وقت لا تزال فيه الحكومة المركزية الصومالية عاجزة عن بسط سيطرتها الكاملة.

ويواصل الصومال محاولاته للنهوض بعد عقود من النزاعات والفوضى والكوارث الطبيعية، إلى جانب صراع مسلح مستمر منذ سنوات ضد حركة مرتبطة بتنظيم “القاعدة”.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى