السلطات السورية تحبط تهريب شحنة مخدرات كبيرة كانت متجهة إلى الأردن والخليج



أحبطت السلطات السورية، الثلاثاء، محاولة تهريب شحنة كبيرة من المواد المخدرة كانت في طريقها إلى الأردن ودول الخليج العربي، في عملية أمنية وُصفت بالدقيقة نُفذت في ريف دمشق.
وأفادت الإخبارية السورية بأن قيادة الأمن الداخلي وإدارة مكافحة المخدرات نفذتا عملية نوعية في يبرود بريف دمشق، أُحبطت خلالها محاولة تهريب شحنة مخدرات كبيرة إلى الأردن والخليج العربي.
مضبوطات متنوعة واشتباك محدود
وبثت القناة مقاطع مصورة أظهرت كميات من مادة الكريستال، وحبوب الكبتاغون، ومادة الحشيش، إضافة إلى مبالغ مالية مزورة، كانت قد دخلت الأراضي السورية عبر الحدود اللبنانية.
وأشارت إلى وقوع اشتباك مسلح محدود مع المهربين، قبل أن يلوذوا بالفرار باتجاه لبنان، فيما تم ضبط الشحنة بالكامل دون تسجيل خسائر معلنة.
حدود طويلة ومعابر غير نظامية
وحتى الساعة 11:00 بتوقيت غرينتش، لم يصدر تعليق رسمي من السلطات اللبنانية، بينما ترتبط سوريا ولبنان بحدود برية تمتد نحو 375 كيلومترًا، تتخللها معابر غير نظامية تُستغل غالبًا في عمليات التهريب، وهو ما تؤكد دمشق وبيروت سعيهما المشترك لوضع حد له.
حملة مستمرة ضد تجارة المخدرات
وتعلن السلطات السورية بين الحين والآخر ضبط شحنات ومستودعات مخدرات، كانت تُدار خلال السنوات الماضية من قبل النظام المخلوع وموالين له.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تكثف الإدارة السورية الجديدة جهودها لمكافحة تجارة المخدرات وضبط الحدود.
أرقام دولية
ووفق تقديرات الحكومة البريطانية، كان النظام المخلوع في سوريا مسؤولًا عن نحو 80% من الإنتاج العالمي لمادة الكبتاغون، ما جعل البلاد إحدى أخطر بؤر تصنيع وتهريب المخدرات في المنطقة خلال العقد الأخير.




