الجيش السوداني يصد هجومًا كبيرًا للدعم السريع وحلفائها على بلدة الكويك بجنوب كردفان

أفادت مصادر عسكرية سودانية، الأربعاء، بأن الجيش السوداني تمكن من صد هجوم واسع شنّته قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال على بلدة الكويك بالريف الشرقي لولاية جنوب كردفان، جنوبي البلاد.
وأكدت المصادر أن قوات الجيش تصدّت للهجوم صباح اليوم وكبّدت المهاجمين خسائر في الأرواح والمعدات، موضحة أن القوات المسلحة دحرت المهاجمين وتمكنت من الاستيلاء على مدرعات ومركبات قتالية خلال العملية.
وأشارت المصادر إلى أن العملية جاءت بعد محاولة اختراق مفاجئة للبلدة، لافتة إلى ثبات مواقع الجيش في المنطقة، فيما لم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع أو حليفتها حتى وقت إعداد الخبر.
وبالتزامن مع ذلك، تداول عناصر من الجيش مقاطع مصوّرة عبر منصات التواصل الاجتماعي تُظهر احتفالات القوات بصد الهجوم وتأمين البلدة.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات عنيفة خلال الفترة الأخيرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أسفرت عن نزوح عشرات الآلاف من المدنيين، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل/نيسان 2023 على خلفية خلافات تتعلق بتوحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
ميدانيًا، تسيطر قوات الدعم السريع على مراكز ولايات دارفور الخمس غرب البلاد من أصل 18 ولاية، بينما يبسط الجيش سيطرته على أغلب مناطق الولايات الثلاث عشرة المتبقية في الجنوب والشمال والشرق والوسط، بما في ذلك العاصمة الخرطوم.
ويُعد إقليم دارفور نحو خُمس مساحة السودان البالغة أكثر من 1.8 مليون كيلومتر مربع، في حين تتركز غالبية السكان—نحو 50 مليون نسمة—في مناطق تخضع لسيطرة الجيش، وفق تقديرات سكانية متداولة.






