في الذكرى الـ15 لثورة 25 يناير.. أكمل قرطام: الشعلة ما زالت تحت الرماد وقد تعود إذا لم نتعلم الدرس

قال المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، إن مظاهرات ثورة 25 يناير بدت في بدايتها كشعلة من نار كان يمكن أن تنير للأمة طريقها، لكنها اصطدمت بوقود جاف من غضب مكبوت، فأشعلته على الفور.
وأوضح قرطام، في بيان له بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة للثورة، أن نيران تلك الشعلة طالت شرفاء الشباب الذين أوقدوها، وامتد لهيبها إلى مواطنين لم يقتربوا منها، مشيرًا إلى أن النخبة والحكماء ورجال الدولة لم يعرفوا كيف يمكن للأمة أن تستفيد من نورها.
وأضاف أن كثيرين لم ينشغلوا بإطفاء الشعلة أو إذكائها بالطريقة المثلى، بل ظنّوا أنها نار هدى وسلام، وأن تأجيجها سيكون في المصلحة العامة، ثم بعد أن طالت ألسنتها قواعد الدولة أو أوشكت، تركوها وابتعدوا عنها، وبمرور الزمن ظن الجميع أنها أصبحت رمادًا، دون إدراك أن تحت هذا الرماد وميض نار قد يتحول إلى ضرام في المستقبل.
ووجّه رئيس حزب المحافظين التحية إلى شباب الثورة، قائلًا: تحية لكل الشباب والشرفاء الذين خرجوا مطالبين بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وتحية لأرواح الشهداء الذين أشعلوا الشعلة، حتى وإن لم يتمكنوا من الحفاظ عليها نارًا ونورًا تهتدي به الأمة.







