الاحتلال يعلن استكمال ممر تفتيش للقادمين من مصر عبر معبر رفح وسط تحذيرات من خرق اتفاق وقف الحرب

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي استكمال إقامة ممر فحص وتفتيش للقادمين من مصر عبر معبر رفح إلى قطاع غزة، في إطار ما وصفه بالاستعدادات لافتتاح المعبر يوم الاثنين، مؤكدًا أن الممر الجديد يخضع لإدارة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وفي منطقة تقع تحت سيطرة الجيش.
وأوضح جيش الاحتلال أن قواته ستتولى فحص هويات القادمين وفق قوائم صدّقت عليها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، معتبرًا أن الممر جزء من جهود تعزيز الرقابة الأمنية في المنطقة، بما يشمل إجراءات تفتيش إضافية على المحور الخاضع لسيطرة الجيش.
من جانبه، قال منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية إن فتح المعبر يوم الأحد سيتم كمرحلة تجريبية، بالتنسيق مع بعثة الاتحاد الأوروبي ومصر وجميع الجهات المعنية، مشيرًا إلى أن من غادروا غزة خلال الحرب سيتمكنون من العودة بعد التنسيق مع مصر والحصول على الموافقة الأمنية الإسرائيلية.
وبيّن المنسق أن البعثة الأوروبية ستجري الفحص الأولي للمسافرين، على أن تُستكمل الإجراءات لاحقًا على المحور الواقع تحت سيطرة الجيش، ضمن آلية متعددة المراحل للفحص والتدقيق.
في المقابل، حذّرت حركة المقاومة الإسلامية حماس من أي عرقلة أو اشتراطات إسرائيلية تتعلق بعمل معبر رفح، معتبرة أن ذلك يُعد انتهاكًا لاتفاق وقف الحرب، ودعت الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق إلى مراقبة سلوك الاحتلال في المعبر.
ميدانيًا، واصل جيش الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث أفاد مجمع ناصر الطبي باستشهاد فلسطيني إثر قصف مسيّرة إسرائيلية مناطق انتشار قوات الاحتلال شمال غربي مدينة رفح.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى 71 ألفًا و795 شهيدًا، و171 ألفًا و551 مصابًا، موضحة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 26 شهيدًا و68 مصابًا.
وأضافت الوزارة أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار بلغت 523 شهيدًا و1443 مصابًا، وذلك عقب تصعيد القصف الإسرائيلي الذي شهدته غزة، وخلف عشرات الشهداء والجرحى عشية فتح معبر رفح.







