بدر عبد العاطي يؤكد رفع الجاهزية الدبلوماسية وتعزيز الدبلوماسية الاقتصادية خلال اجتماع بقيادات الخارجية

عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اجتماعًا مع قيادات الوزارة ومساعدي الوزير لمختلف القطاعات والإدارات، في إطار المتابعة الدورية لسير العمل وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي داخل وزارة الخارجية.
الجاهزية والانضباط في المرحلة الراهنة
أكد وزير الخارجية خلال الاجتماع أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الجاهزية والانضباط والتنسيق بين مختلف قطاعات الوزارة، مشددًا على أن وزارة الخارجية، في ظل اتساع نطاق اختصاصاتها ودمج ملف التعاون الدولي ضمن مهامها، باتت تضطلع بدور أكثر تكاملًا في صياغة وتنفيذ السياسة الخارجية بأبعادها السياسية والاقتصادية والتنموية.
وأشار إلى أهمية تكثيف الجهود خلال الفترة المقبلة، وتعزيز التنسيق الكامل بين مختلف قطاعات الوزارة، بما يضمن تحقيق الانسجام المؤسسي وتعظيم العائد السياسي والاقتصادي للتحرك الخارجي للدولة.
استعراض التحديات الإقليمية
استعرض عبد العاطي أبرز التحديات الإقليمية الراهنة وانعكاساتها على المصالح الوطنية، مؤكدًا ضرورة التحرك الاستباقي وتوظيف أدوات الدبلوماسية متعددة المسارات للدفاع عن المصالح المصرية وصون الأمن القومي.
وشدد على أن التطورات الإقليمية المتسارعة تفرض على الجهاز الدبلوماسي التحرك بمرونة وكفاءة، مع الحفاظ على ثوابت السياسة الخارجية المصرية، وتكثيف التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية
لفت الوزير إلى الأهمية المتزايدة للدبلوماسية الاقتصادية، داعيًا إلى تعزيز دور البعثات المصرية في الخارج في جذب الاستثمارات، وزيادة الصادرات، وفتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية.
كما دعا إلى توثيق التعاون مع الوزارات والجهات الوطنية المعنية، لضمان تكامل الجهود وتحقيق أقصى استفادة من التحركات الخارجية على المستويين الاقتصادي والتنموي، بما يعكس رؤية الدولة في الربط بين السياسة الخارجية وخطط التنمية الشاملة.


