رئيس معهد البحوث الفلكية يتحدث عن الزلازل في مصر ورأيه في الخبير الهولندي «هوغربيتس»

أكد الدكتور طه رابح، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن مصر تُعد من أهدأ المناطق نسبيًا من حيث النشاط الزلزالي، مقارنة بدول المحيطين الهندي والهادئ والمحيط الأطلنطي، مشيرًا إلى أن الشبكة القومية لرصد الزلازل تعمل بكفاءة عالية على مدار الساعة.
وأوضح أن المعهد يتابع أي نشاط زلزالي فور وقوعه، حيث يتم إجراء تحليل فوري للهزة الأرضية، ورفع النتائج على شبكة الزلازل، ثم إرسالها مباشرة إلى غرفة الأزمات بمجلس الوزراء لاتخاذ ما يلزم من إجراءات.
100 محطة لرصد الزلازل وتحليل فوري للهزات
وأشار رئيس المعهد إلى أن مصر تمتلك نحو 100 محطة موزعة على مستوى الجمهورية لرصد الزلازل والاهتزازات والتحركات الأرضية، إلى جانب محطات عجلة زلزالية عالية التقنية في محيط السد العالي ومحطة الضبعة النووية، لافتًا إلى وجود مقترحات بإضافة محطات جديدة لتعزيز سرعة الإنذار المبكر، خاصة للمنشآت ذات الأهمية الحيوية.
وأضاف أن الشبكة القومية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، وتم اعتماد ثلاثة مستويات لرصد وتحليل الزلازل والاهتزازات الأرضية، بما يضمن دقة البيانات وسرعة التعامل معها.
معظم الزلازل بين 4 و5 درجات
وأوضح أن أغلب الزلازل التي تُسجل داخل مصر تتراوح شدتها بين 4 و5 درجات على مقياس ريختر، مؤكدًا أن جميع الهزات الأرضية يتم رصدها وتحليلها بدقة عالية فور حدوثها.
رأيه في فرانك هوغربيتس
وحذر طه رابح من الانسياق وراء المعلومات غير الموثوقة المتداولة بشأن التنبؤ بالزلازل، منتقدًا ما يطرحه الخبير الهولندي فرانك هوغربيتس، قائلًا إن حديثه لا يستند إلى أسس علمية معترف بها في مجال الجيولوجيا أو علوم الأرض.
وشدد على أهمية الاعتماد على البيانات الصادرة عن الجهات العلمية الرسمية، وعدم الانجرار خلف الشائعات أو التوقعات غير المدعومة بأدلة علمية دقيقة.







