مجلس السلم والأمن الأفريقي يدعم الصومال والسودان ويؤكد احترام السيادة

أصدر مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي بيانين في ختام جلستين وزاريتين خُصصتا لبحث تطورات الأوضاع في جمهورية الصومال الفيدرالية و جمهورية السودان ، حيث تناول المجلس المستجدات السياسية والأمنية في البلدين، وسبل دعم الجهود الوطنية الرامية إلى استعادة الاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة وصون وحدة وسلامة أراضيهما.
وأكد المجلس في بيانيه أهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مشددًا على ضرورة تكثيف الدعم الإقليمي والدولي لمعالجة جذور الأزمات، بما يسهم في تحقيق أمن مستدام واستقرار طويل الأمد في المنطقة.
الرئاسة المصرية للمجلس
وجرى اعتماد البيانين تحت الرئاسة المصرية للمجلس، في سياق الدور الذي تضطلع به مصر داخل منظومة السلم والأمن الأفريقي، وتعزيز التنسيق المشترك لمواجهة الأزمات في القارة.
وجدد مجلس السلم والأمن التزامه بمتابعة تطورات الأوضاع في الصومال والسودان، وتفعيل الأدوات المتاحة للاتحاد الأفريقي لدعم مسارات الحلول السياسية، والحفاظ على استقرار المنطقة في ظل التحديات الأمنية الراهنة.







