شباك نورمقالات وآراء

د. أيمن نور يكتب : لماذا أنا هنا؟ من لندن الى باريس،

الانتقال يبدو عبورا نحو حوار أعمق. مع برلمانين و مراكز التفكير الاستراتيجي واعلاميين من صناع الرأي العام في أوروبا، يتشكل نسيج من الرؤى.

مؤتمر ميونيخ لم يكن مجرد حدث؛ بل مرآة كشفت ثغرات تستدعي رؤية جديدة. لاوربا فغياب وزير خارجية الولايات المتحدة كان علامة على تحول العلاقات عبر الأطلسي.

لكن أوروبا مرتبكه تعيد تشكيل ذاتها

أنا هنا، لا أمثّل فقط نفسي وحزبي بل أمثّل قوى الاعتدال والوسط في المنطقة. فالشرق الأوسط الأقرب إلى أوروبا، هو مرآة لرؤيتها. أصواتنا ليست صدى بعيداً، بل جزء من حوار مشترك.

على ضفاف السين وفي أصداء ميونيخ، تتجدد الأسئلة.
رسالتي إلى أوروبا: هي ان رؤيتكم لن تكتمل دون جسور. رسالتي إلى الأصوات العاقلة في المنطقة العربية: نحن أيضاً نحتاج تلك الرؤية. فالجسر بين رؤى مختلفة يعيد دور أوروبا الجديدة

الصوت المختلف هو نافذة لا بد أن تفتح، فالدور لا يبدأ ولا ينتهي عند حدود.

هنا، نمد الجسور، لأن العالم لا يتشكل إلا حين تتلاقى الأصوات. أوروبا التي تبحث عن نفسها، ستجد ذاتها حين تنظر في عيون جيرانها.

معاً، نكتب دوراً جديداً لا ينتظره التاريخ، بل نصنعه نحن.

المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى