لا إجازة للمدارس الحكومية خلال رمضان.. والحكومة تنفي الشائعة رسميًا

نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ما تردد بشأن منح طلاب المدارس الحكومية إجازة رسمية يومي الأربعاء والخميس المقبلين، مؤكدًا عدم صدور أي قرارات في هذا الشأن، وأن الدراسة مستمرة ومنتظمة خلال شهر رمضان.
وأوضح المركز أنه تواصل مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني للتحقق من الأنباء المتداولة، حيث أكدت الوزارة استمرار الدراسة بكافة المدارس الحكومية دون تعطيل أو تعديل في مواعيد الحضور.
وشددت الوزارة على صدور تعليمات واضحة إلى جميع المدارس بضرورة متابعة انتظام العملية التعليمية، واستمرار شرح المناهج المقررة للفصل الدراسي الثاني، وإجراء أعمال التقييم وفق الخطة الدراسية المعتمدة.
كما دعت الطلاب وأولياء الأمور إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة للحصول على المعلومات الصحيحة.
بحث نقل خبرات «حياة كريمة» إلى أفريقيا
في سياق آخر، أعلنت وزارة التنمية المحلية والبيئة بحث سبل نقل الخبرات المصرية في تنفيذ المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» إلى الدول الأفريقية، في إطار تعزيز التعاون مع برنامج الأغذية العالمي.
جاء ذلك خلال استقبال الدكتورة منال عوض للسيدة رود الحلبي، الممثلة المقيمة ومدير برنامج الأغذية العالمي في مصر، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور عدد من قيادات الوزارة.
وأكدت الوزيرة أهمية استكمال الشراكة القائمة بما يتماشى مع مستهدفات الرؤية التنموية للدولة، مشيدة بالمبادرات التي ينفذها البرنامج في المحافظات، خاصة في مجالات توحيد الحيازات الزراعية، وتحديث نظم الري، وتدوير المخلفات الزراعية، وتعزيز الأمن الغذائي وتمكين المرأة.
مشروع تنموي يستهدف 120 قرية في الصعيد
تناول اللقاء متابعة تنفيذ الاتفاق الإطاري للتعاون للفترة 2023–2028، والذي يتضمن دعم مبادرة «حياة كريمة» ضمن منحة ممولة من الاتحاد الأوروبي، إلى جانب برامج لبناء القدرات المؤسسية على مستوى الإدارة المحلية.
كما استعرض الجانبان الموقف التنفيذي لمشروع «دعم التنمية الريفية والصمود والتكيف أمام تغيرات المناخ والأمن الغذائي بقرى حياة كريمة»، المنفذ بالشراكة بين وزارات التنمية المحلية والزراعة والتضامن الاجتماعي والتربية والتعليم، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة.
ويستهدف المشروع 120 قرية في محافظات أسيوط وسوهاج وقنا، حيث تم تشكيل لجنة فنية، واختيار القرى المستهدفة، وإجراء الدراسات التمهيدية، وإعداد خطة التدخلات التي سيتم تنفيذها على مدار ثلاث سنوات.
تمكين اقتصادي واستدامة النتائج
أكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أهمية ضمان استدامة نتائج المشروعات وتمكين المستفيدين من الاعتماد على أنفسهم بعد انتهاء التنفيذ، مع التنسيق المستمر مع المحافظات ووحدات الإدارة المحلية.
كما وجهت بتعميم تجربة تشكيل فرق متخصصة للتنمية الاقتصادية المحلية على مستوى الوحدات القروية، وإعداد خطط متكاملة للتنمية، وتطوير صندوق التنمية المحلية لتعزيز قدراته المؤسسية والتمويلية.
وشهد اللقاء بحث دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر المرتبطة ببرامج تمكين المرأة والشباب، والاستفادة من آليات «النقد مقابل العمل» لدعم المجتمعات المحلية.
من جانبها، أكدت رود الحلبي حرص البرنامج على توسيع نطاق التعاون بما يخدم أهداف التنمية المستدامة، وأعربت عن رغبة البرنامج في نقل التجربة المصرية في تنفيذ «حياة كريمة» إلى دول الجنوب، فيما رحبت الوزيرة بتنظيم ورش تدريبية لمسؤولي عدد من الدول الأفريقية بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وشددت الدكتورة منال عوض على ضرورة الانتهاء من مشروعات المرحلة الأولى بالكامل، بما يضمن دخولها الخدمة واستفادة المواطنين في القرى المستهدفة.







