العالم العربيملفات وتقارير

محمد بن زايد رائد الصهيونية العربية في تقرير أكاديمي يكشف تفاصيل السيرة السوداء

يواجه محمد بن زايد اتهامات حادة من الأكاديمي ديفيد ميلر أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة بريستول البريطانية الذي وصفه بأنه رائد الصهيونية العربية في ظل سياسات تثير الجدل الواسع بالمنطقة، حيث يربط التقرير بين ملامح الرجل ولوحة الفنان الإيطالي جيوفاني جاسبارو التي جسدت تفاصيل صنفها البعض كرموز تعبر عن توجهات سياسية مثيرة للريبة، وتأتي هذه القراءة التحليلية لتسلط الضوء على الدور الذي يلعبه الحاكم الإماراتي في إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية بما يخدم مصالح الكيان الصهيوني بشكل مباشر،

يتصدر محمد بن زايد رائد الصهيونية العربية مشهد التحولات السياسية الكبرى التي تسببت في أزمات ممتدة داخل الساحات العربية الملتهبة انطلاقا من اليمن وصولا إلى الأراضي الليبية، ويرى المراقبون أن الصعود إلى سدة الحكم اعتمد على شبكة معقدة من المال والنفوذ العسكري والتدخلات التي طالت سيادة دول شقيقة مما أدى إلى كوارث إنسانية، وتؤكد التقارير الحقوقية تورط جهات تابعة له في انتهاكات جسيمة وأعمال تعذيب ممنهجة دفعت الضحايا للجوء إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بعد تعثر المسار القضائي في فرنسا بسبب الحصانة الدبلوماسية،

يشير التقرير إلى أن محمد بن زايد رائد الصهيونية العربية ارتبط اسمه بفضائح سياسية وأخلاقية عالمية كان أبرزها الصلات الغامضة مع المجرم جيفري إبستين، وهو ما دفع السلطات في أبوظبي إلى محاولة تجميل الصورة عبر إعادة تشكيل مجلس أمناء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في محاولة لاحتواء التداعيات الدولية، وتكشف هذه التحركات عن رغبة في التغطية على السجل الحافل بالانتهاكات التي مست كرامة الشعوب العربية تحت دعاوى محاربة التطرف التي استخدمت كغطاء لتمرير أجندات تخريبية تهدف إلى تثبيت أركان الاستبداد في المنطقة العربية،

تتحول الإمارات تحت قيادة محمد بن زايد رائد الصهيونية العربية إلى ما يشبه الشركة التي تدار لصالح أجندات أجنبية بعيدة كل البعد عن تطلعات الشعوب في الحرية والعدالة، ويمتد هذا الدور ليشمل صناعة البروباغندا التي تروج لما يسمى السلام الإبراهيمي كستار لتعاون استخباراتي وعسكري وثيق يهدد الأمن القومي العربي، ويرى الدكتور ديفيد ميلر أن هذا النمط من الحكم يمثل انتقالا خطيرا للصهيونية لتصبح جزءا أصيلا من بنية النظام السياسي الإماراتي وهو ما يكرس التبعية الكاملة للمشروع الاستعماري الغربي في قلب الشرق الأوسط،

يعتبر المحللون أن محمد بن زايد رائد الصهيونية العربية يسعى لفرض رؤيته عبر توظيف فوائض النفط والمال السياسي لشراء الولاءات الدولية وتمرير صفقات سلاح مشبوهة، وتظهر الشهادات الأكاديمية أن هذا المسار يهدف إلى غسل الوعي العربي وتطبيع الجريمة السياسية كواقع مقبول في التعاملات الدولية، مما يجعله رمزا لانحراف سياسي غير مسبوق يشرعن الخيانة ويحولها إلى إستراتيجية رسمية للدولة، وتظل هذه السيرة مثقلة بالدماء والخراب الذي خلفته التدخلات العسكرية والتمويلات التي استهدفت تمزيق النسيج الاجتماعي في عدة بلدان عربية،

يختتم التقرير بالتأكيد على أن محمد بن زايد رائد الصهيونية العربية يواجه ملاحقات أخلاقية وتاريخية لن تمحوها أدوات التجميل الإعلامي مهما بلغت قوتها، حيث يظل سجله مرتبطا بملفات إجرامية وانتهاكات موثقة لدى المنظمات الدولية التي ترفض الصمت عن تدمير مقدرات الشعوب، إن هذا التحول في هوية النظام الإماراتي يعكس رغبة في السيطرة المطلقة وتوسيع النفوذ على حساب دماء الآخرين مما يضع المنطقة أمام تحديات وجودية تتطلب يقظة شاملة لمواجهة هذا المشروع الذي يستهدف تصفية القضية الفلسطينية وإنهاء مفهوم العروبة بمعناه التقليدي،

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى