مقالات وآراء

تأسس التحالف الديمقراطي الأفريقي من أجل الحرية والتقدم (ADAFP) في الدار البيضاء: دفعة جديدة لليبرالية في القارة

بقلم: عبد الله ثيام

إنشاء تحالف أفريقي شامل يضم الأحزاب السياسية والمنظمات الليبرالية والمجتمع المدني في جهد مشترك لتعزيز قيم الحرية وحقوق الإنسان والتقدم الاجتماعي، من خلال شراكة معززة بين الفاعلين الديمقراطيين الأفارقة. ويُشدد على أهمية هذه الديناميكية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية للشباب والنساء، وعلى الاعتراف بالدور المحوري الذي تلعبه السنغال في هذه الحركة.

في الفترة من 12 إلى 14 فبراير 2026، استضافت الدار البيضاء تجمعاً هاماً للقوى الليبرالية الأفريقية، تخللته تأسيس التحالف الديمقراطي الأفريقي من أجل الحرية والتقدم. وقد جمعت هذه المبادرة نحو أربعين حزباً سياسياً ومنظمة ليبرالية وممثلين عن المجتمع المدني من عشرين دولة أفريقية، وتعكس التزاماً مشتركاً ببناء أفريقيا ذات سيادة ومزدهرة، مسترشدة بمبادئ الحرية وحقوق الإنسان والتقدم الاجتماعي، ومستلهمة من ميثاق ماندن.

في صميم هذه الديناميكية، أسفر انتخاب اللجنة التنفيذية عن تولي الدكتور موسى مايماني، الزعيم الجنوب أفريقي البارز لحزب بوسا، المعروف بالتزامه تجاه الشباب والمرأة، رئاستها. وبذلك، يستعيد هذا التحالف القاري شرعيته القوية للدفاع عن مشروع سياسي ليبرالي متماسك وشامل.

تؤكد السنغال، بتعيين محمدو فاي، النائب الأول لرئيس حزب التحالف الأفريقي للديمقراطية والديمقراطية والجبهة الشعبية لتحرير أفريقيا (ADAFP) وشخصية بارزة في حزب التحالف الديمقراطي الليبرالي (LDR YEESAL)، دورها الاستراتيجي في تعزيز الديمقراطية والليبرالية وسيادة القانون في أفريقيا. ويؤكد حزب التحالف الديمقراطي الليبرالي، بقيادة الرئيس مودو دياغني فادا، التزامه بدعم هذا التحالف والمساهمة الفعّالة في تحقيق أهدافه.

وبالتالي، يقدم برنامج الزراعة والغذاء والغابات الأفريقية نفسه كمنصة توحيد جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون السياسي على نطاق أفريقي، من أجل دعم تحديات التنمية الاجتماعية والاقتصادية في القارة، مع إيلاء اهتمام خاص لتحرير الأجيال الشابة والنساء.

في سياق قاري حيث أصبح السعي نحو الحكم الديمقراطي والتقدم الاجتماعي أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، يقف التحالف الديمقراطي الأفريقي من أجل الحرية والتقدم كرافعة أساسية لأفريقيا متصالحة مع قيمها وتطلعاتها، ومستعدة لمواجهة تحديات الغد معاً.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى