مصرملفات وتقارير

توفيق عكاشة يتصدر المشهد السياسي بعد تحقق رؤيته حول توقيت الحرب على إيران

كشف الباحث السياسي توفيق عكاشة عن الخلفيات العلمية والبحثية التي استند إليها في تحديد موعد العمليات العسكرية الأخيرة، حيث أرجع دقة استنتاجاته إلى كونه متخصصا في الإدارة وباحثا في العقائد الدينية الثلاثة بالإضافة إلى خبرته العريضة في التحليل السياسي والاجتماعي، وأوضح أن قراءته للمشهد لم تكن وليدة الصدفة أو التنبؤ الغيبي بل جاءت نتيجة دراسة متعمقة للمجريات الدولية وتقلبات الأحداث في المنطقة، مشيرا إلى أن صفته كإعلامي وباحث تفرض عليه قراءة المؤشرات بدقة بعيدا عن التكهنات غير العلمية التي يروج لها البعض في مثل هذه الظروف المتوترة التي تمر بها القارة،

أكد توفيق عكاشة في تصريحاته الرسمية أنه ليس عرافا أو مدعيا بل هو رجل سياسة يمتلك أدوات التحليل الأكاديمي، وشدد على أن حصوله على درجة الدكتوراه في الإدارة مكنه من فهم آليات اتخاذ القرار الدولي وتوقع الخطوات التصعيدية قبل حدوثها، حيث كان قد حدد يوم السبت موعدا مفصليا لمراقبة التغيرات الجيوسياسية الكبرى التي ستطرأ على خريطة العالم، وأضاف أن العالم بات يترقب مصير القوى الكبرى في ظل هذه المواجهات المسلحة، معتبرا أن ما حدث هو تنفيذ فعلي لسيناريوهات كانت مطروحة فوق طاولة البحث والدراسة السياسية الجادة منذ فترة ليست بالقصيرة،

استراتيجيات الدفاع العربي ومواجهة التهديدات الإقليمية

طالب توفيق عكاشة بضرورة تبني استراتيجيات دفاعية هجومية لحماية الأمن القومي العربي وخاصة في منطقة الخليج، ودعا إلى تحرك عسكري لاستعادة الجزر الإماراتية المحتلة عبر استخدام سلاح الطيران وإطلاق وابل من الصواريخ لفرض الواقع الدفاعي الجديد، وأبدى استعداده الكامل للتطوع والسفر فورا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في الدفاع عنها وعن دول الخليج ضد التحركات الإيرانية، مؤكدا أن الهجوم هو الوسيلة الأنجع لتأمين الحدود والسيادة الوطنية في مواجهة أي أطماع إقليمية تستهدف استقرار المنطقة وشعوبها الشقيقة التي ترتبط بمصير واحد ومستقبل مشترك في مواجهة التحديات الراهنة،

أعلن توفيق عكاشة رفضه القاطع لجميع الضربات التي استهدفت أراضي الإمارات العربية المتحدة والكويت والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، ووصف النظام الإيراني بأنه يتبنى سياسات غير متزنة تفتقر إلى الحكمة السياسية وتعتمد على الدكتاتورية في إدارة الصراعات، وجدد رغبته في الانضمام لصفوف المدافعين عن الأراضي الخليجية ضد ما أسماه الجهل السياسي، مشيرا إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية لا تعدو كونها ظاهرة صوتية، وطمأن المقيمين في دولة الإمارات بأن الهجمات لن تتعدى كونها ضربات صاروخية بسيطة وخفيفة لا تستدعي القلق أو مغادرة الأماكن، مؤكدا أن القوة الإيرانية هي “بطل من ورق” في المواجهات الحقيقية،

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى