انفجارات في أربيل إثر هجوم بمسيّرات استهدف مطار المدينة شمالي العراق

دوت أصوات انفجارات في مدينة أربيل، الاثنين 2 مارس/آذار 2026، إثر هجوم بطائرات مسيَّرة استهدف مطار أربيل الدولي شمالي العراق، ما أدى إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في المنطقة.
ويقع داخل مطار أربيل قاعدة عسكرية تابعة لقوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ما جعله هدفًا متكررًا في فترات التصعيد الإقليمي.
تحييد ثلاث مسيّرات
وأفادت تقارير ميدانية بأن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من تحييد ثلاث طائرات مسيَّرة، دون إعلان رسمي عن العدد الإجمالي للمسيّرات المشاركة في الهجوم أو حجم الأضرار الناتجة عنه.
وكانت طائرات مسيّرة قد استهدفت المطار ليل الأحد–الاثنين، ما تسبب في انفجار وحريق داخل محيطه، وسط إجراءات أمنية مشددة في المدينة.
استهداف مقر للبيشمركة
وفي تطور متصل، استهدف هجوم بطائرة مسيَّرة، الأحد، مقرًا لقيادة قوات البيشمركة في أربيل، دون إعلان حصيلة دقيقة للخسائر.
وعقب ذلك، طالبت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بالتحرك لوقف الهجمات، مؤكدة أن الاعتداءات “لن تمر دون رد إذا استمرت”.
بيان يشير إلى انطلاق الهجمات من داخل العراق
ورغم عدم الكشف رسميًا عن الجهة المنفذة، أشارت وزارة البيشمركة إلى أن الهجمات انطلقت من داخل الأراضي العراقية، ما يفتح الباب أمام تساؤلات أمنية بشأن مصدر التهديد.
تصعيد إقليمي متواصل
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري واسع تشهده المنطقة منذ فجر السبت، عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران، أعقبته ضربات صاروخية ومسيرات إيرانية باتجاه إسرائيل ومواقع وقواعد أمريكية في عدد من دول المنطقة.
ويعد هذا التصعيد امتدادًا لموجة توتر سابقة شهدتها المنطقة في يونيو/حزيران 2025، أثّرت على مسار المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على أمن العراق واستقرار الإقليم.







