اغتيال حسين مقلد مسؤول استخبارات حزب الله يشعل الجبهات ويسقط مقاتلات أمريكية بالكويت

كشف جيش الاحتلال عن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت حسين مقلد بصفته المسؤول عن هيئة الاستخبارات التابعة لتنظيم حزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت، وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة في ظل تصعيد عسكري واسع النطاق شمل غارات جوية مكثفة نفذت الليلة الماضية، حيث تضمنت الخطط العسكرية المعلنة توسيع دائرة الاستهداف لتطال مواقع حيوية في مناطق صور ومشغرة ودير قانون النهر الواقعة في نطاق جنوب وشرق الدولة اللبنانية خلال الساعات القليلة القادمة،
أعلنت القيادة القتالية الموحدة للقوات المسحلة الإيرانية بمقر خاتم الأنبياء عن نجاح الدفاعات في إسقاط مقاتلة تابعة للولايات المتحدة من طراز “إف-15” بالقرب من الحدود الكويتية، وتزامن ذلك مع ما أكدته وزارة الدفاع الكويتية بشأن سقوط عدد من الطائرات الحربية الأمريكية فوق أراضيها معلنة نجاة جميع أفراد الأطقم الجوية، بينما تجري السلطات الكويتية حاليا تنسيقا مشتركا مع الجانب الأمريكي للوقوف على الأسباب الفنية وملابسات تلك الحوادث الجوية المتكررة في المنطقة،
شهدت منطقة القدس وشرق رام الله وصولا إلى تل أبيب دوي انفجارات عنيفة هزت المربعات الأمنية والمدنية وفقا للمعلومات الواردة من الميدان وتزامنا مع اغتيال حسين مقلد في لبنان، وفي تطور نوعي أخر أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية إبراهام لينكولن مباشرة عبر إطلاق 4 صواريخ باليستية دقيقة الإصابة، وأوضح البيان العسكري الإيراني بدء مرحلة جديدة من العمليات القتالية ضد القوى المعادية في المسرحين البري والبحري لردع التحركات العسكرية بالمنطقة،
وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واقعة اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي بأنها عملية قتل وحشية تمثل انتهاكا صارخا لكافة المعايير الأخلاقية ونصوص القانون الدولي المعمول بها عالميا، وتأتي هذه التصريحات الروسية في وقت حساس يتزايد فيه التوتر بعد تصفية حسين مقلد وتصاعد وتيرة المواجهات الصاروخية بين الأطراف المتصارعة، حيث تعكس تلك المواقف السياسية حجم الانقسام الدولي تجاه العمليات العسكرية التي تستهدف القيادات السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط بما يهدد الأمن والسلم الدوليين،
تستمر العمليات العسكرية في التوسع لتشمل جبهات متعددة بدءا من العاصمة بيروت مرورا بالحدود الكويتية وصولا إلى قلب البحر حيث تتمركز حاملات الطائرات الضخمة التابعة للقوات الأمريكية، وتبقى حادثة تصفية حسين مقلد نقطة تحول جوهرية في الصراع الاستخباراتي بين حزب الله وجيش الاحتلال الذي يسعى لتفكيك البنية التحتية للمعلومات لدى خصومه، ومع تزايد سقوط المقاتلات من طراز “إف-15” والاشتباكات الصاروخية الباليستية تنجرف المنطقة نحو مواجهة شاملة غير مسبوقة تتجاوز القواعد التقليدية للاشتباك الميداني،







