العالم العربيترجمات

حملة رمضانية لدعم MPAC: رضوان المصمودي يدعو للدفاع عن الحقوق المدنية للمسلمين في الولايات المتحدة

ترجمه موقع اخبار الغد

أطلق الناشط التونسي رضوان المصمودي حملة تمويل جماعي عبر منصة LaunchGood تحت شعار “الدفاع عن الحقوق المدنية للمسلمين”، بهدف دعم جهود مجلس الشؤون العامة الإسلامية في الولايات المتحدة خلال شهر رمضان.
وتأتي الحملة لدعم أنشطة ومبادرات Muslim Public Affairs Council (MPAC) في مواجهة ما تصفه المنظمة بتصاعد الخطاب المعادي للمسلمين والانتهاكات التي تمس الحريات المدنية.

وتدعو الحملة المتبرعين إلى الوقوف إلى جانب العدالة والكرامة والمساواة في الحقوق، مؤكدة أن المسلمين الأمريكيين يواجهون تمييزًا متكررًا ومعلومات مضللة وهجمات تستهدف حقوقهم الدستورية.
وتشير إلى أن الحاجة تزداد إلى دعم سريع ومناصرة قوية لحماية الحريات المدنية والعمل مع تحالفات وشركاء على المستوى الوطني.

لماذا الآن؟

تؤكد الحملة أن الخطاب المناهض للمسلمين أصبح، وفق وصفها، أكثر انتشارًا ومأسسة في الخطاب العام، بما في ذلك داخل مؤسسات أكاديمية وتعليمية.
كما تتحدث عن استهداف طلاب مسلمين، وتعرض مساجد لجرائم كراهية، إضافة إلى مشاريع قوانين وسياسات على مستوى الولايات والمستوى الفيدرالي ترى المنظمة أنها قد تُضعف الحماية الدستورية.

وتقول MPAC إنها “لا تنتظر حتى وقوع الضرر”، بل تعمل على الرد والدفاع والتثقيف والوقاية، في إطار جهود ممتدة منذ نحو 40 عامًا في مجال الحقوق المدنية والمشاركة المدنية.

مراكز العمل الثلاثة

تشير الحملة إلى أن التبرعات تدعم ثلاثة مراكز أساسية داخل MPAC، تعنى بالسياسات الحكومية، والدفاع عن الحرم الجامعي والحقوق المدنية، ومواجهة المعلومات المضللة عبر التكنولوجيا.

في مجال السياسة والعمل الحكومي، يركز “مركز التأثير الحكومي” على تحليل وتتبع التشريعات، وبناء تحالفات مع قيادات دينية ومنظمات حقوقية للتأثير في مسارات السياسات العامة.

أما في مجال الدفاع المدني والحرم الجامعي، فيعمل “مركز التعديل الأول” على حماية حرية التعبير والحرية الدينية وضمان الإجراءات القانونية الواجبة، خصوصًا في القضايا التي تمس طلابًا مسلمين.

وفي الجانب التقني، يعمل “مركز الأمن والتكنولوجيا والسياسة” على رصد الخطاب المعادي للمسلمين عبر الإنترنت، وتطوير أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتتبع حملات التضليل، إضافة إلى الضغط على شركات التكنولوجيا لمعالجة المحتوى الضار.

أمثلة على التأثير

تستعرض الحملة عددًا من القضايا التي تقول إن MPAC لعبت دورًا فيها خلال العام الماضي، من بينها دعم مبادرات تشريعية، وبناء تحالفات وطنية، والتدخل في قضايا طلاب جامعيين.
كما تشير إلى إسقاط تهم عن طلاب في جامعة هارفارد بعد حملة مناصرة، وإطلاق برامج لرصد الخطاب المتطرف عبر منصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى شراكات مع منظمات حقوقية.

وتؤكد الحملة أن التبرعات المقدمة للمنظمة معفاة من الضرائب بصفتها مؤسسة مسجلة وفق المادة 501(c)(3) من القانون الأمريكي، مشيرة إلى أن الدعم “يعزز الدفاع عن الحقوق المدنية وحماية الحريات الدستورية”.

دعوة مفتوحة للتضامن

تختتم الحملة رسالتها بدعوة إلى الوقوف إلى جانب ما تعتبره قضايا العدالة والمساواة، تحت شعار: “قفوا معنا.. احموا ما يهم”.
وتأتي هذه المبادرة في سياق نشاط متواصل لمنظمات المجتمع المدني داخل الولايات المتحدة لمواجهة التمييز الديني وخطاب الكراهية، وتعزيز الحماية القانونية للجاليات المسلمة.

المصدر لونش جود

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى