حراك دبلوماسي تركي لاحتواء التصعيد.. فيدان يجري اتصالات مكثفة مع نظرائه إقليميًا ودوليًا

يواصل وزير الخارجية التركي هاكان فيدان حراكًا دبلوماسيًا مكثفًا عبر سلسلة اتصالات هاتفية، في مسعى لاحتواء التصعيد الإقليمي عقب الهجمات الأمريكية–الإسرائيلية على إيران، وردّ طهران عليها.
وفي هذا الإطار، أجرى فيدان مباحثات هاتفية مع نظرائه في إيران والعراق والسعودية وقطر وسوريا ومصر وإندونيسيا، حيث جرى بحث سبل وقف الهجمات المتبادلة بين الطرفين، وخفض حدة التوتر المتصاعد في المنطقة.
اتصالات أوروبية وإقليمية موسعة
كما أجرى الوزير التركي اتصالات منفصلة مع نظرائه في الإمارات وإسبانيا والمجر وعُمان والأردن، لمناقشة التطورات ذاتها، وتبادل وجهات النظر بشأن سبل احتواء الأزمة.
وفي اتصال هاتفي مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، بحث فيدان آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، والمبادرات الدبلوماسية الرامية إلى وقف الهجمات الحالية.
وواصل فيدان حراكه عبر مباحثات هاتفية إضافية مع نظرائه في أذربيجان وبلغاريا وفرنسا، في إطار جهود دبلوماسية متعددة المسارات.
تركيز على خفض التصعيد
وتركزت المباحثات على مناقشة التطورات الأخيرة في المنطقة من الجوانب السياسية والأمنية والإنسانية، مع تقييم الخطوات الممكنة لوقف الهجمات، وخفض التصعيد، وتعزيز الجهود الدبلوماسية مع الأطراف المعنية.
ومنذ السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، أسفر عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، وفق ما أعلنته طهران.
في المقابل، ترد إيران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، إضافة إلى ما تصفها بـ“قواعد أمريكية” في دول المنطقة، فيما أدت بعض الهجمات إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية.
تداعيات على الملاحة في مضيق هرمز
وعقب التصعيد، تراجعت حركة الملاحة بشكل حاد عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لإمدادات الطاقة العالمية، وسط تقارير عن تكدس مئات السفن على جانبي المضيق نتيجة المخاطر الأمنية المتزايدة.
ويثير استمرار المواجهة مخاوف دولية من اتساع رقعة الصراع، وتأثيره المباشر على أسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية.







